فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / من الماضي الى الحاضر / عهد صدام حسين

عهد صدام حسين

فسيفساء لصدام حسين وهو يصلي في بغداد عام 1999 Photo Shutterstock
فسيفساء لصدام حسين وهو يصلي في بغداد عام 1999 Photo Shutterstock

رافق المرحلة الجديدة التي بدأت في ذلك الوقت تغيير في القمة. ففي 16 تموز/يوليو عام 1979، أطيح بالرئيس أحمد حسن البكر من قبل ابن عمه صدام حسين. ومنذ عام 1968 تحت قيادة صدام حسين، تحول العراق إلى دولة بوليسية، وأصبح صدام الأكثر نفوذاً في النظام. وخلال سبعينات القرن العشرين، منح أقرب أقربائه – ثلاثة أخوة غير أشقاء وعدد من أبناء عمومه وأخواله وصهره – كل المناصب الرئيسية السياسية والعسكرية. وفي وقت لاحق لحق بهم ولداه عدي وقصي. كما استلم أصدقاؤه المخلصون مناصب بارزة. كانت خلفياتهم الدينية العرقية متنوعة: لم يكن عدم كونهم من العرب السنة عائقاً يحول دون قربهم من مركز السلطة؛ كان الولاء للرئيس هو العامل الأكثر أهمية. ومنذ أواخر سبعينات القرن العشرين، وبالتالي مع العلاقات الفعلية للسلطة، فمن الملائم أكثر الحديث عن نظام صدام حسين أكثر من نظام البعث.

مع تعزيز الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد في نهاية سبعينات القرن العشرين، وعلى أساس عائدات النفط الكبيرة واحتكار السلطة السياسية داخل البلاد، بدت الظروف مواتية للعراق بقيادة صدام حسين لتولي مركز الهيمنة في المنطقة. كان من الأمور الحيوية إبقاء الأكراد والشيعة المعارضين تحت السيطرة؛ وخلال الصراعات الداخلية، كانت البلدان المجاورة قد قدمت دعماً لحركات الميليشيات الكردية العراقية، وفي جمهورية إيران الإسلامية استولى الشيعة على الحكم وعملوا على تصدير ثورتهم الإسلامية. كما أمل النظام التعويض عن العديد من نقاط الضعف في العراق – مثل موقعه المحاط باليابسة واعتماده الكبير على إمدادات المياه الدائمة من تركيا وسوريا – بالاستفادة من موقف القوة هذا.

من الناحية العسكرية، اعتمدت سياسة القوة هذه على جيش كبير وترسانة كبيرة من الأسلحة، والتي شملت أسلحة غير تقليدية، مثل الأسلحة الكيميائية التي هدد الأكراد بها ثم هاجمهم بها في وقت لاحق. كما بدأ العراق بتطوير أسلحة نووية وبيولوجية. ومقابل أموال النفط، ساهمت حكومات الكتلة الشرقية والغرب والشركات بكل سرور في هذا الحشد العسكري.

صدام حسين خلال السنوات

1950s
في الخمسينات
1960s
في الستينات
1980s
في الثمانينات
In 2003
في العام 2003
13 September 2003
13 سبتمبر/أيلول 2003
image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.