فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / خزينة أثرية

خزينة أثرية


عرفت صورة شعب العراق بالقمع والعنف لعقود من الزمن، مع أن بلاد ما بين النهرين/العراق كانت مركز الحضارات الأولى في العالم. كما تم اختراع أو تطوير الكتابة والعجلات وعلم الفلك وتدوين الشرائع والرياضيات. وترك كل منالسومريين والآشوريين والعرب والبابليين والفرس والأتراك آثاراً على وجودهم مما جعل من العراق خزينة أثرية، ولا تزال معظم محتوياته بحاجة إلى الاكتشاف. هناك عدد لا يحصى من الأبنية التاريخية – التي تم ترميمها في الأماكن الأثرية أو الدفينة – والتي تتمتع بجمال خالد. ومن هذه الآثار، تمكن علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الإنسان من تشكيل صورة عن مجتمعات من الماضي البعيد.

بغداد في القرن التاسع عشر
بغداد في القرن التاسع عشر
لوحة نافرة آشورية Photo Shutterstock
لوحة نافرة آشورية Photo Shutterstock
أسد بابل
أسد بابل
آثار إيوان كسرى في قطسيفون
آثار إيوان كسرى في قطسيفون

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.