فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الثقافة العلمانية

الثقافة العلمانية في العراق

منذ منتصف القرن الماضي، وبالإضافة إلى الثقافة الدينية، كان هناك حركة علمانية في الفنون. تدرّب هؤلاء الفنانون في أكاديميات الفنون في الغرب بشكل عام. وسعوا إلى مزج الفن العربي التقليدي – بتركيزه على الخط والزخارف الهندسية والصور المستمدة من الطبيعة وممانعته لتصوير جسم الإنسان – مع التيارات الحديثة في النحت والرسم الغربي. كما جرى تطوير مماثل في الأدب.

في سياق التأثر بالحساسيات بين الشيعة والأكراد، ركّز هؤلاء الفنانون على ما هو غريب في العراق، في تباين جزئي على الأقل للقومية العربيةالتي كانت التيار المسيطر لسنوات في المنطقة العربية، وخاصة السنّة الذين هم جزء الأمة. في الأسابيع الأولى التي سادتها الفوضى بعد سقوط نظام صدام حسين، تم نهب المتاحف التي تحتفظ بأعمال هؤلاء الفنانين، كما نهبت محتويات المكتبة الوطنية والأرشيف الوطني للعراق حيث كان يوجد 60% من المجموعات، والتي تتألف جزئياً من مخطوطات وكتب عمرها قرون، أو تعرضت للتلف بالماء أو الحرائق.

بدأ صراع ثقافي بالتطور بين الإسلاميين والعلمانيين. وقد يسعى الإسلاميون إلى قمع، أو ربما محاربة، التأثيرات العلمانية في المجتمع العراقي. وهذا سيؤدي بهم إلى دخول صراع مع مختلف المجتمعات، بما في ذلك عالم الفن العراقي العلماني ذي الأغلبية الساحقة.

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!