فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / من الماضي الى الحاضر

تاريخ إسرائيل من الماضي الى الحاضر

جنود إسرائيليون وفتى يهودي أرثذكسي قرب بوابة دمشق في القدس الشرقية /Photo Rights Managed
جنود إسرائيليون وفتى يهودي أرثذكسي قرب بوابة دمشق في القدس الشرقية /Photo Rights Managed
كان الكنعانيون أول من سكن فلسطين. بين 1500-500 قبل الميلاد، قامت في فلسطين ممالك صغيرة وجماعات قبلية تمثل المجتمعات متعددة الأديان من الكنعانيين (اليبوسيين والأموريين والنبطيين والعبرانيين والفينيقيين والفلسطينيين). وكانت الآرامية اللغة السائدة ( الأوسع انتشاراً)؛ وطوّرت اللهجات الآرامية المحلية (العربية والعبرية والسريانية) كتاباتها من الآرامية البدائية في فلسطين. تحضّرت هذه المجتمعات وسكنت دول مدن، كانت إحداها أريحا. وقاموا بتطوير الزراعة والشرائع والدين والأبجدية . كانت فلسطين تقع في مركز الطرق التي تربط ثلاث قارات، مكان تلاقي التأثيرات الدينية والثقافية من مصر وسوريا وبلاد ما بين النهرين وآسيا . تأثرت ثقافة سكان فلسطين القدماء بالفتح العربي في القرن السابع الميلادي، والذي أدخل اللغة العربية والإسلام. اعتباراً من عام 1517، أصبحت فلسطين جزءً من الإمبراطورية العثمانية. وفي عهد العثمانيين، كانت الإدارة المركزية ضعيفة، مما أتاح لسكان فلسطين حكماً ذاتياً.

وضعت الحرب العالمية الأولى بريطانيا العظمى وفرنسا في صراع مع الإمبراطورية العثمانية. وكانت بريطانيا تتودد إلى القادة العرب للانضمام إلى حربهم ضد العثمانيين، واعدة إياهم بالاستقلال، وكانت في نفس الوقت تغازل المنظمة الصهيونية العالمية: مجموعة يهودية مقرها أوروبا كانت لها أطماعها بفلسطين. وبعد سقوط الإمبراطورية العثمانية، وقعت أرض فلسطين تحت الانتداب البريطاني من قبل عصبة الأمم، بتكليف صريح بأن “الانتداب يجب أن يكون مسؤولاُ عن وضع (…) تأسيس الوطن القومي للشعب اليهودي في فلسطين حيز التنفيذ، على أن يكون من المفهوم بوضوح بأنه لا ينبغي القيام بما يمس الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين”. نشأ عن هذا التكليف دولة إسرائيل بالإضافة إلى ما يسمى بشكل عام “الصراع في الشرق الأوسط”. وقد تداخل تاريخ فلسطين وإسرائيل منذ ذلك الحين.

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.