فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / من الماضي الى الحاضر / العصور القديمة / النهضة العربية

النهضة العربية

محمد علي (1769-1849)، من مواليد ألبانيا، الوالي العثماني على مصر، يعتبر مؤسس مصر الحديثة
محمد علي (1769-1849)، من مواليد ألبانيا، الوالي العثماني على مصر، يعتبر مؤسس مصر الحديثة

أثار غزو نابليون لمصر والأفكار الإصلاحية للحكام مثل محمد علي والإصلاحات في الدولة العثمانية، والمعروفة بـ “التنظيمات” (والتي بلغت ذروتها في سن الدستور عام 1876) صدمة عبر الأوساط العربية السياسية والفكرية. تُعرف هذه الحركة بالنهضة العربية. وبدأت في مصر، وامتدت إلى بيروت وبدرجة أقل إلى دمشق (انظر النهضة العربية)، ووضعت أسس القومية العربية التي برزت قبل فترة وجيزة من الحرب العالمية الأولى.

تأثر المثقفون الفلسطينيون بالقاهرة من خلال علماء مسلمين مثل محمد رشيد رضا ومحمد عبده، والذين سعوا إلى الجمع بين العقيدة الإسلامية والواقع السياسي القائم في الشرق الأوسط، بما في ذلك التأثيرات الغربية. كانت ولادة الصحافة العربية المطبوعة ذات أهمية كبيرة لانتشار الحركة (النهضة). وبين 1875 و 1900، تم تأسيس حوالي 40 مجلة دورية و 15 صحيفة في بيروت وحدها.

إقرأ المزيد

وشهدت البلاد بعد ذلك شن الحرب على لبنان وثلاثة حروب أخرى على غزة، ...
حالياً تلبي إسرائيل معايير الدولة الحديثة من نواحٍ كثيرة. وقد ترا...
ومع معدل النمو السنوي الحالي البالغ نحو 2%، من المتوقع أن يواصل سكا...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.