فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / من الماضي الى الحاضر / العصور القديمة / الإمبراطورية العثمانية

الإمبراطورية العثمانية

فلسطين
الامبراطورية العثمانية في القرن السابع عشر

تم تقسيم فلسطين إدارياً عدة مرات في ظل الأتراك العثمانيين (1516-1918). حيث ارتبطت في البداية بدمشق، ثم بصيدا، ثم بعكا، ثم بدمشق مرة أخرى. وكانت المنطقة في نهاية المطاف، في نهاية القرن التاسع عشر، مقسمة إلى مناطق نابلس وعكا، وكلاهما تنتميان إلى بيروت، ومنطقة القدس ذات الحكم الذاتي والموضوعة مباشرة تحت القسطنطينية. كانت السيطرة العثمانية متقلبة في فترات من الهيمنة غير المباشرة، وفي فترات أخرى مباشرة بالأكثر. كما تذبذبت ثروات المنطقة الاقتصادية. ولكن في القرون الثلاثة الأولى من الحكم العثماني، بالكاد خضعت فلسطين إلى تغييرات هيكلية.

عام 1799، شرع الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت بحملته إلى مصر وفرض حصاراً على عكا، أهم ميناء على ساحل فلسطين التاريخية. وبمساعدة السفن الحربية البريطانية، صد المدافعون الأتراك الهجوم. وبعد ستة أسابيع، أجبرت القوات الفرنسية على التراجع، وفي النهاية تخلت فرنسا كلية عن حملتها لتوسيع إمبراطورية نابليون إلى الشرق الأوسط.

عام 1831، احتل الوالي العثماني في مصر، محمد علي، فلسطين لحساب سيده الأعلى في القسطنطينية. فتح حكمه الذي استمر 9 سنوات البلاد على التأثيرات الغربية. ولكن اضطر محمد علي إلى الانسحاب من المنطقة إلى مصر عام 1830 عندما جاءت القوات البريطانية والنمساوية والروسية لنجدة القسطنطينية.

أثرت الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي أدخلتها الحكومة العثمانية على فلسطين بشكل كبير. وتم تشجيع الملكيات الخاصة، وبدأ القطاع الزراعي ينتج إلى السوق العالمية، وازداد عدد السكان، وازدهرت الطبقة المتوسطة الفلسطينية (انظر أيضاً حقبة جديدة). إلى جانب ذلك، ازداد اهتمام القوى الأوروبية، وأسست القوى الأوروبية القنصليات والمراكز التجارية في القدس والمدن الساحلية في فلسطين. عام 1882، أسس اليهود الروس أول مستوطنة في فلسطين. وكانت هذه أول مستوطنة ليهود من خارج المنطقة.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا