فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / من الماضي الى الحاضر / الطريق إلى التقسيم / إعلان الاستقلال

إعلان الاستقلال

في 14 أيار/مايو عام 1948، غادر المندوب السامي الأخير، الجنرال آلان كننغهام، فلسطين وفق تعهد بريطانيا العظمى. وفي نفس الوقت تقريباً، وفي متحف تل أبيب (اليوم متحف أرض إسرائيل، انظر قاعة الاستقلال)، قرأ ديفيد بن غوريون، رئيس الهيئة التنفيذية للوكالة اليهودية، إعلان إقامة دولة إسرائيل، والذي وقع عليه 37 عضواً من مجلس الدولة المؤقت.

ربط الإعلان تأسيس الدولة اليهودية مباشرة مع “الكارثة التي حلت باليهود في الآونة الأخيرة والتي كان من ضحاياها الملايين من يهود أوروبا”، على أنها “دليل واضح آخر على ضرورة حل مشكلة المشردين”، وأشار إلى قرار الجمعية العامة رقم 181 في 29 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1947، والذي، وفق الإعلان “طالب سكان إسرائيل باتخاذ مثل هذه الخطوات إذا لزم الأمر من جانبهم لتنفيذ ذلك القرار”. “إن اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته غير قابل للإلغاء . إنه حق طبيعي للأمة اليهودية لتقرر مصيرها مثل سائر أمم العالم ذات السيادة”.

في اليوم نفسه، اعترفت الولايات المتحدة بالدولة الجديدة، وتلاها الاتحاد السوفييتي بعد ثلاثة أيام. وفي الصباح الباكر من 15 أيار/مايو، عبرت الجيوش النظامية لسوريا ومصر والعراق وفلسطين وشرق الأردن حدود فلسطين. واندلعت الحرب.

الوثيقة الرسمية لإعلان الاستقلال Image www.mfa.gov.il
الوثيقة الرسمية لإعلان الاستقلال Image www.mfa.gov.il
عناوين صحيفة فلسطين بوست في 15 أيار/مايو 1948
عناوين صحيفة فلسطين بوست في 15 أيار/مايو 1948

دافيد بن غوريون يعلن استقلال دولة إسرائيل Photo HH
دافيد بن غوريون يعلن استقلال دولة إسرائيل Photo HH
image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.