فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / نظرة عامة على المشهد الإعلامي في إسرائيل

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في إسرائيل

Israel-media-israeli journalists
صحفيان إسرائيليان يجريان مقابلة مع السكان المحليين في سوق يافا، إسرائيل. Photo PAVEL WOLBERG ©Hollandse Hoogte ⁃ PAVEL WOLBERG

المحتويات

حرية التعبير
التلفزيون
الإذاعة
الصحافة
وسائل التواصل الاجتماعي
المنشورات على الإنترنت

على الرغم من أن اسرائيل الحديثة لم تتشكل سوى عام 1948، إلا أنّ ظهور الصحف العبرية في المنطقة يعود إلى ما يقرب من قرنٍ آنذاك. ففي عام 1863، أسس رجال أعمالٍ يهود أول منشورٍ بالعبرية، هليفانون (Halevanon)، في القدس، تبعتها بعد ستة أشهر هافازيليت (Havazzelet). وفي وقتٍ لاحق، أغلقت القيادة العثمانية كلا المنشورين، إلا أنه أعيد افتتاحه هافازيليت مجدداً عام 1870 واستمرت كصحيفة أسبوعية حتى عام 1911. وافتتحت أول صحيفة يومية عبرية، حرية (Haheruth)، عام 1908 إلا أنها توقفت عن النشر مع نهاية الحرب العالمية الأولى.

وقبل وخلال الإنتداب البريطاني على فلسطين (1920-1948)، حدثت العديد من التطورات في مجاليّ المطبوعات والبث، التي شكلت أساس وسائل الإعلام الاسرائيلية. وبدأت تظهر الصحف اليومية ذات الأجندات السياسية والاجتماعية الحماسية، مثل صحيفة هآرتس الليبرالية المؤيدة للصهيونية في عام 1919، وصحيفة دافار التي تركز على النقابات العمالية والنقابية في عام 1925، وصحيفة الصباح (Haboker) الصهيونية اليمينية في عام 1935. فقد كانت هذه المنشورات مقيدة من قبل السلطات البريطانية بـ24 صفحة في الأسبوع، أو 4 صفحات في اليوم الواحد. كما حدث البث الإذاعي الصهيوني الأول في عام 1932، إلا أن البرمجة المنتظمة أصبحت ممكنة فقط مع إنشاء خدمة الإذاعة الفلسطينية في عام 1936. بدايةً، رأت السلطات البريطانية في البث الإذاعي وسيلةً لتخفيف حدة التوترات المتزايدة بين المستوطنين الصهاينة والفلسطينيين، إلا أن البث العبري غالباً ما كان قومياً وتحريضياً.

وبعد إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، أعيدت تسمية المحطة الإذاعية السرية، هاغاناه، السابقة إلى صوت إسرائيل، والاعتراف بها باعتبارها الخدمة الإذاعية العامة في البلاد. وقد أدرجت قوانين الطوارئ، التي سنتها السلطات البريطانية في عام 1945، في التشريع الإسرائيلي، مما منح الدولة سلطاتٍ لمراقبة المحتوى المنشور وإغلاق وسائل الإعلام. وعلى الرغم من أن الصحافة الإسرائيلية كانت مملوكة بالكامل للقطاع الخاص، إلا أنها كانت تدعم الحكومة إلى حدٍ كبير، وظلت كذلك حتى الثمانينيات، عندما أثارت الأحداث الإقليمية موجة من الانتقادات المحلية.

بدأت البث التلفزيوني في إسرائيل عام 1966 واستمر في البث باللونين الأبيض والأسود حتى بداية الثمانينيات. وعلى مدى ما يقرب من 25 عاماً، لم يكن لدى إسرائيل سوى قناة تلفزيونية واحدة، التي كانت مملوكةً للدولة، غير أن البرمجة المتعددة القنوات أدخلت في أوائل التسعينيات كرد فعلٍ للعدد الكبير من شبكات التلفزيون الكابلي غير القانونية والأطباق الفضائية الخاصة. وفي عام 1990، أنشأت الدولة هيئة الإذاعة الإسرائيلية الثانية، التي لها صلاحية ترخيص وتنظيم المنافذ التلفزيونية والإذاعية الخاصة المنشأة حديثاً.

فقد كانت إسرائيل واحدةً من أولى الدول في العالم التي تتبنى الإنترنت، حيث كان رمز اسم النطاق (.il)، ثالث رمز نطاقٍ يُسجل في عام 1985 بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وتمتعت المؤسسات الأكاديمية بإمكانية الوصول إلى الإنترنت منذ عام 1990، بينما في عام 1994، تمكن الأفراد، على نطاقٍ خاص، من وصل الإنترنت إلى المنازل من خلال إنشاء ثلاثة من شركات تقديم خدمات الإنترنت الإسرائيلية.

إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات. كما أدى الصراع والتوترات المستمرة مع الأراضي الفلسطينية أيضاً إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة على حساب حرية الإعلام.

كما أن البيئة الإعلامية تشهد تطوراتٍ بسبب الضغوط الاقتصادية. ففي عام 2014، وافق الكنيست على مشروع قانونٍ لاستبدال سلطة البث المحلي غير المستقرة مالياً، هيئة الإذاعة الإسرائيلية (IBA)، بهيئة أخرى من شأنها، كما يقال، التمتع بقدرٍ أكبر من الاستثناء من الرقابة الحكومية وتدخلٍ مباشر أقل من السياسيين. غير أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، كان منذ ذلك الحين، معارضاً صريحاً لمشروع القانون والسلطات الجديدة المقترحة للهيئة، وفي مارس 2017، هدد بحل البرلمان ما لم تلغى الإصلاحات.

حرية التعبير

احتلت اسرائيل المرتبة 101 على مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2016 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود. تشكل القوانين الأساسية للبلاد أساسها الدستوري، وعلى الرغم من اقتراح تشريعٍ خاص بالقانون الأساسي يتناول حرية التعبير وتكوين الجمعيات، إلا أن الكنيست لم يوافق عليه بعد. ومع ذلك، لاحظت منظمة رصد حقوق الإنسان، فريدوم هاوس، أن البيئة القانونية في إسرائيل والمحكمة العليا هي “حامية بالدرجة الأولى للحرية الإعلامية،” مع اعتراف المحكمة بالامتياز الصحفي وحرية الإعلام.

إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات.
إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات.
إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات.
إن المشهد الإعلامي الإسرائيلي في القرن الواحد والعشرين حر وتعددي نسبياً، وفقاً للمعايير الإقليمية. ومع ذلك، لا تزال قوانين الطوارىء قائمةً، إذ تمنح الجيش الاسرائيلي السلطة لفرض الرقابة العسكرية وفرض أوامر صحفية على بعض المعلومات.

غير أن هناك عدة استثناءات، بما في ذلك قوانين الطوارىء التي تجرم خطاب الكراهية والتحريض على العنف التي تطبق أحياناً على وسائل الإعلام بشكلٍ شخصي. وفي عام 2012، أصدرت إسرائيل أيضاً مشروع قانون يجرّم الدعوات المحلية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.

توفر متطلبات الدولة الإسرائيلية لضبط الصحافة مستوىً إضافي من السيطرة على الصحافة ومحتوى البث. ويُطلب من الناشرين الإسرائيليين الحصول على ترخيصٍ من وزارة الداخلية لإنشاء صحيفة، في حين يشترط مكتب الصحافة الحكومي الاسرائيلي (GPO) حصول جميع الصحفيين العاملين في البلد على الاعتماد، الذي قد يُرفض أحياناً لأسباب تتعلق بالأمن القومي. كما يمكن للجيش الإسرائيلي إغلاق أي منفذٍ إعلامي لأسباب تتعلق بالأمن القومي، على الرغم من أن هذه السلطة قد تم الحد منها بموجب اتفاق الرقابة لعام 1996 بين الجيش الإسرائيلي والصحافة. وأخيراً، من عام 2015 فصاعداً، شغل نتنياهو أيضاً منصب رئيس وزارة الاتصالات، مما سمح له بتنظيم سوق البث الإسرائيلي. وفي فبراير 2017، أعلن أنه سوف يتخلى عن هذه المسؤولية.

كما تحتجز إسرائيل عدداً كبيراً من الصحفيين الفلسطينيين المعتقلين بموجب قوانين الطوارىء. وقد زعم اتحاد الصحافيين الفلسطينيين في عام 2016 أن 19 صحفياً فلسطينياً كانوا محتجزين إدارياً، وأن أحدهم احتجز لأكثر من 20 عاماً. وفي يناير 2017، ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على صحفي آخر هو محمد القيق بعد مظاهرةٍ في رام الله في الضفة الغربية. وقد تم اعتقال القيق من دون أي تهمة، ثم اضرب عن الطعام، حيث انهى إضرابه في مارس الماضي، بعد أن وافقت إسرائيل على إطلاق سراحه في الشهر التالي. وكانت السلطات الإسرائيلية قد اعتقلت القيق قبل عامٍ تقريباً، وأفرج عنه في مايو 2016، بعد إضرابٍ عن الطعام دام ثلاثة أشهر.

وفي الأوقات التي تشهد تصعيداً على وجه الخصوص بين الفلسطينيين والإسرائليين، اشتكت وسائل الإعلام الغربية من مناخ العمل العدائي. وأثناء تغطية الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014، أفاد صحفيون من البي بي سي، والسي أن أن، والجزيرة تعرضهم للتخويف الجسدي والنفسي من قِبل السلطات الاسرائيلية.

وفي الوقت الراهن، تعتبر البيئة الإعلامية على الإنترنت في إسرائيل منفتحة نسبياً، ولكن في عام 2016، بدأت وزارة العدل صياغة تشريعٍ من شأنه منح سلطة إزالة المنشورات التي تحرض على الإرهاب من على مواقع التواصل الاجتماعي. ولا يزال القانون يتطلب موافقةً برلمانية، ولكن في حال تمريره سيتيح لإسرائيل، من الناحية النظرية، فرض رقابة ومراقبة واسعة النطاق على الشبكة العنكبوتية.

التلفزيون

القنوات التلفزيونية الأبرز في إسرائيل هي كالآتي:

المملوكة للدولة

  • القناة الأولىأول قناة تلفزيونية في إسرائيل، أسست عام 1968. كانت تبث نشرتها الإخبارية الرئيسية اليومية، نظرة على الأخبار، باللغة الإنجليزية والعبرية حتى عام 2014، عندما تم وقف البث باللغة الانجليزية. كما تم بث 90 دقيقة من البث باللغة العربية يومياً حتى عام 2002.

  • قناة 33– تأسست عام 1994، باعتبارها، بدايةً، قناة باللغة العربية تستهدف المشاهدين الأجانب. ومنذ عام 2002، أصبحت أيضاً القناة الرئيسية للأخبار والترفيه للإسرائليين الناطقين بالعربية.

االقنوات الخاصة

  • Israel-media-channel 2
    القناة الثانية الإسرائيلية. Photo Flickr ©Flickr

    القناة الثانية – أطلقت في عام 1993 كعطاء مشترك بين شركتي البث الخاصة، مجموعتي ريشيت وكيشيت الإعلاميتين، حيث تبث كل شركة محتوى لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام في الأسبوع، بالتناوب كل سنتين. وخلص استطلاع تصنيفي عام 2012 إلى أن القناة الثانية كانت القناة المحلية الأكثر مشاهدة، ولكن وجدت أيضاً أن إنتاج كيشيت كان أكثر شعبية بين الجمهور.

  • Israel-media-channel 10
    القناة العاشرة الإسرائيلية. Photo Flickr ©Flickr ⁃ Channel Ten


    القناة العاشرة– أنشئت في عام 2002 وتبث مجموعة متنوعة من الأخبار، والشؤون الجارية والمحتوى الترفيهي. أثارت القناة غضب رئيس الوزراء بعد أن بث الصحفي التحقيقي رفيف دروكر سلسلة من التقارير في عام 2008، حيث زُعم أنه خالف قواعد لجنة الأخلاقيات في الكنيست بترتيبات سفره الأجنبية. وبصفته وزير الاتصالات، لاحق نتنياهو القناة بحجة الديون غير المسددة، كما عانت في السنوات الأخيرة من الناحية المالية ومن حيث التصنيفات. وفي عام 2015، أصبحت مجموعة RGE الإعلامية المساهم الأكبر وأنقذت مستقبل القناة.

الإذاعة

تبقى الإذاعة وسيلة شعبية للأخبار والترفيه في إسرائيل وبيئة تشهد منافسة قوية بين المحطات الإذاعية العامة والتجارية والخاصة. ومن أهم المحطات الإذاعية ما يلي:

  • صوت إسرائيل– الإسم المشترك للإذاعة العامة في إسرائيل، والتي تشغل 9 محطات إذاعية بما فيها إذاعة ريشت أليف (الشبكة أ) الرائدة، إلى جانب محطة الأخبار والبرامج الحوارية، ريشت بيت (الشبكة ب)، والإذاعة الثقافية التي تركز على التراث، مورشيت (التراثية). أما محطات ريشيت جيمت (الشبكة ج)، و88 إف إم، وصوت الموسيقى فجميعها محطات مكرسة لبث الموسيقى، بينما ريشت داليت (الشبكة د) وريكا، تلبيان رغبات المستمعين باللغتين العربية والروسية، على التوالي. وأخيراً، الإذاعة العامة الاسرائيلية الدولية فهي محطة إذاعية عالمية تستهدف المستمعين على المستوى الدولي.

  • راديو الجيش- يدير الجيش الاسرائيلي محطتين إذاعيتين تحظيان بشعبية كبيرة في إسرائيل. غالي تزاهال، تأسست عام 1950، وتبث مجموعة منوعة من الأخبار والبرامج الحوارية والمحتوى العسكري والتثقيفي. وتضم الصحفي الإذاعي البارز، رازي باركاي. بينما غالغالاتز هي المحطة الفرعية التي تبث في الغالب الموسيقى الغربية والشرق الأوسطية وتحظى بشعبية بين المستمعين الشباب.

  • Israel-media-Arutz Sheva
    إذاعة أروتز شيفا. Photo Flickr ©Flickr

    أروتز شيفا – محطة إذاعية صهيونية أنشئت في عام 1988 كشبكة خاصة تبث من سفينة في البحر الأبيض المتوسط. فقد كانت هذه القناة هي المنبر الوحيد الذي يرفض اتفاقات أوسلو لعام 1993، ومن ثم رفضت الحكومة الإسرائيلية ترخيص بثها في عام 1994. واليوم، تبث المحطة طوال 24 ساعة يومياً على الإنترنت باللغتين الانجليزية والروسية.


  • كول تشاي– محطة إذاعية تجارية أنشئت عام 1996. تبث في الغالب محتوى إخباري وديني يركز على المجتمع اليهودي الأرثوذكسي ولا تبث يوم السبت.

الصحافة

كما هو الحال في أماكن أخرى حول العالم، انخفضت شعبية سوق الصحف الاسرائيلية المطبوعة. ومع ذلك، تبقى الصحف مصدراً مهماً للأخبار وموطن لبعض أقدم وسائل الإعلام في البلاد. جميع الصحف الاسرائيلية مملوكة للقطاع الخاص. أبرزها هي:

  • يديعوت أحرونوت – تأسست في عام 1936 ونشرت كصحيفة يومية صغيرة منذ ذلك الحين، لتصبح أكبر صحيفة إسرائيلية من حيث المبيعات والتداول، على الرغم من تفوق صحيفة إسرائيل هيوم عليها مؤخراً. الصحيفة مملوكة لمجموعة يديعوت الإعلامية التي تمتلك أيضاً حصصاً في صحف رئيسية أخرى واتهمت باحتكار قطاع المطبوعات الإسرائيلي. فقد اتسمت تغطية الانتخابات الإسرائيلية في عام 2015 بالحزبية ونوع من الحرب الإعلامية بين صحيفتي إسرائيل هيوم، المؤيدية لنتنياهو، ويديعوت أحرونوت، الذي كانت تنتقد رئيس الوزراء.

  • هآرتس – تأسست هآرتس عام 1919، وهي أقدم منشور يومي نشط في إسرائيل. تنشر الصحيفة عدداً كبيراً من المقالات الافتتاحية ومقالات الرأي. ولها ميل سياسي يساري خلافاً للصحف الإسرائيلية الكبرى الأخرى، ذات اللهجة العلمانية.

  • كل العرب – تأسست في الناصرة في عام 1988 كمجلة أسبوعية مسيحية باللغة العربية. تنتقد كل العرب بشدة سياسات إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بفلسطين، ويتم تداولها أيضاً في جميع أنحاء الضفة الغربية.

israel-media-haaretz
صحيفة هآرتس الإسرائيلية. Photo Flickr ©Flickr
  • جوريزلم بوست– نشرت أول صحيفة يومية إسرائيلية بارزة باللغة الانجليزية في إسرائيل عام 1932 واستمرت كصحيفة يسارية لعدة سنوات. وقد شهدت التغييرات في الملكية منذ عام 1989 وحتى عام 2004 تغيراً في وجهات النظر التحريرية، حيث أصبحت الصحيفة أكثر تحفظاً في قضايا مثل الأمن وفلسطين.

  • معاريف – تأسس في تل أبيب عام 1948 كفرع من يديعوت أحرونوت من قبل الموظفين غير الراضين عن اتجاه الصحيفة. وهي صحيفة يومية صغيرة تحمل وجهات سياسية تعكس يمين الوسط. وتعتبر الصحيفة الثالثة الأكبر قراءة في البلاد.


  • سرائيل هيوم – أطلقت في عام 2007 كصحيفة يومية مجانية. وفي عام 2010، أصبحت الصحيفة الأكثر قراءةً في البلاد ولا تزال حصتها في السوق آخذة بالنمو. وهي مملوكة لرجل الأعمال الأمريكي شيلدون أديلسون، المؤيد الصريح لنتنياهو. وقد اعتبرت تغطية الصحيفة مؤيدية لنتنياهو، حيث وصفت بالعامية “Bibiton” (بمعنى “صحيفة بيبي نتنياهو”).

وسائل التواصل الاجتماعي

مع الإنتشار المرتفع نسبياً للإنترنت في البلاد، تمتلك إسرائيل جمهوراً نابضاً بالحياة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويمكن أن تشتعل الشبكات الاجتماعية، وخاصة في أوقات الاضطرابات المتزايدة بين إسرائيل وفلسطين، بالمنشورات العاطفية والتحريضية من المواطنين والشخصيات العامة على حد سواء.

وفي عام 2013، قدر موقع فيسبوك وجود 4 ملايين مستخدم إسرائيلي، 60% منهم يستخدمون الشبكة بشكلٍ يومي. ومع ذلك، فقد كان الموقع موضع جدل حيث أعرب العديد من المواطنين عن قلقهم إزاء عددٍ من الصفحات على الفيسبوك التي تحرض على العنف ضد اليهود والإسرائيليين، مما أدى إلى تخريب مقر فيسبوك في تل أبيب في عام 2015. وقد استخدمت الشبكة أيضاً كمنصة تمييزية من قبل الإسرائيليين أنفسهم، حيث استخدم أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية آنذاك، صفحته على الفيسبوك في عام 2014 للدعوة إلى مقاطعة الشركات المملوكة لعرب في إسرائيل والتي أعربت عن تضامنها مع شعب غزة.

ويعتبر موقع تويتر أقل شعبية بكثير في إسرائيل، حيث أشارت تقديرات عام 2013 إلى وجود 150 ألف مستخدم مسجل فقط من اسرائيل. وبالرغم من ذلك، يبقى الموقع مصدراً هاماً للأخبار في البلاد، وبالتالي تقوم السلطات بمراقبته عن كثب. وفي عام 2016، وافق تويتر على حظر تغريدة، صدرت عن حسابٍ في الولايات المتحدة، من عناوين معرفات رقمية إسرائيلية، لاحتوائها على معلوماتٍ عن الاعتداء الجنسي المزعوم من قبل أحد الشخصيات البارزة في وزارة العدل الإسرائيلية. وقد خضعت الرواية لأمر حكومي بمنع النشر.

وفي أكتوبر 2015، راسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية موقع يوتيوب لتطلب من الشبكة إزالة العديد من مقاطع الفيديو التي اعتبرت أنها تشجع الهجمات الفلسطينية. وفي الشهر التالي، التقت تسيبي هوتوفيلي، نائبة وزير الخارجية، مع ممثلي يوتيوب وجوجل لمناقشة آليات منع نشر “المواد التحريضية” التي تخرج من الأراضي الفلسطينية.

المنشورات على الإنترنت

في الوقت الذي تواجه فيه الصحافة المطبوعة انخفاضاً في التوزيع والإيرادات، تواصل المنشورات على الإنترنت الظهور في اسرائيل. وتشمل مجموعة من أهم المواقع الإلكترونية ما يلي:

  • Ynet– تأسس عام 2000 باعتباره قناة لمحتوى صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت. ومع ذلك، توسعت المنصة الإلكترونية منذ ذلك الحين وباتت تنشر محتوى خاص وحصري لها. ينشر الموقع باللغة العبرية، وفي عام 2004، أطلق النسخة الإنجليزية، Ynetnews.

  • نانا 10 – أطلق الموقع الإلكتروني للقناة العاشرة في عام 1999، وأصبح الموقع الإلكتروني اليوم بمثابة بوابة إخبارية قائمة بحد ذاتها على الإنترنت، مع منتدياتٍ للإسرائيليين لمناقشة القضايا السياسية والثقافية.

israel-media-Ynet
Ynet موقع. Photo Flickr ©Ynet
  • مجلة +972– تأسس عام 2010 باعتباره مدونة للكتاب الاسرائيليين والفلسطينيين الذين يسعون إلى توفير تقارير متعمقة حول الصراع المستمر والأوضاع على الأرض. الاسم مستمد من رمز الاتصال المشترك بين اسرائيل والأراضي الفلسطينية.

  • تايمز أوف إسرائيل – موقع إخباري تم إطلاقه في عام 2012 من قبل ديفيد هوروفيتز، رئيس تحرير جوريزلم بوست السابق. يقدم الموقع محتوى باللغة الإنجليزية والفرنسية والعربية والصينية والفارسية. وفي عام 2017، ادعى الموقع أنه جذب 3,5 مليون زائر شهرياً.

  • كيكار هاشبات – تأسس في عام 2009 كموقع إخباري باللغة العبرية يستهدف المجتمع اليهودي الإسرائيلي الحريدي. وقد اكتسب الموقع الإلكتروني المحافظ بشدة شهرةً دولية في عام 2015 عندما غطى صورة كيم كارداشيان من إحدى الصور لأنها تتعارض مع القيم الأرثوذكسية.

إقرأ المزيد

أعلن أيوب قرا في 6 أغسطس 2017 عن نيته إتخاذ سلسلةٍ من الخطوات تهدف إلى إغلاق منفذ الأخبار القطري المملوك للدولة، ذلك أنه يُستخدم ...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte ⁃ PAVEL WOLBERG | ©Hollandse Hoogte ⁃ PAVEL WOLBERG | ©Flickr | ©Flickr ⁃ Channel Ten | ©Flickr | ©Flickr | ©Ynet

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.