فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / التعليم

التعليم في إسرائيل

مستوى التعليم عالٍ بشكل عام في إسرائيل، على الرغم من وجود اختلافات بين الجماعات العرقية المختلفة داخل البلاد. ولكل طفل الحق بالحصول على 11 عاماً من التعليم المجاني، من رياض الأطفال وحتى الصف العاشر. نسبة المتعلمين 97,5%.   52% من السكان بعمر 15 عام وما فوق على 5-12 عاماً من التعليم، وأكثر من 22,5% على 13- 15 عاماً.

تاريخياً، كان لسكان المدن النامية (معظمهم من اليهود المزراحيين، كما حالياً الأثيوبيين على سبيل المثال) فرص أقل، وكانوا يضطرون للعمل بأجر منخفض أو أعمال لا تتطلب مهارة. ولا تزال هذه الاختلالات تشاهد حتى اليوم: فغالباً ما يكون عدد طلاب البلدات النامية أقل من طلاب المناطق الأكثر ثراء، ويدخلون الجامعات بنصف معدل طلاب المدن الثرية.

أما عدد الطلاب الفلسطينيين في إسرائيل فهو أقل من ذلك حتى، ففي عام 2006-2007 سجل 5,2% فقط من الذين تتراوح أعمارهم 20-29 في الجامعات، مقارنة مع 10,2 من نفس الفئة العمرية من المناطق (اليهودية) الثرية. كما أن المعدلات في الجامعات العامة ليست أفضل من ذلك بكثير: 9,1% من الفئة العمرية 20-29 من المناطق الغنية، بالمقارنة مع 5,5% من المدن النامية و 2,4% من المناطق الفلسطينية.

يبلغ إجمالي ميزانية الدولة للتعليم في إسرائيل 41,8 مليار دولار (2013)، وهو أعلى بقليل من ميزانية الدفاع. ويبلغ إجمالي الإنفاق على التعليم 7,2% من الناتج الإجمالي المحلي (منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، 2012)، أعلى مما هي عليه في معظم الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.تم إنفاق 13,6% من مجموع الإنفاق الحكومي على التعليم.

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!