فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة في إسرائيل

مجمه رمبام الطبي في حيفا
مجمه رمبام الطبي في حيفا: أكبر مشفى تحت الأرض

قانون التأمين الصحي الوطني. ويؤكد بأن الدولة مسؤولة عن تأمين الرعاية الصحية لجميع سكانها من خلال “سلة خدمات صحية”. وتختلف محتويات هذه السلة من وقت لآخر بحسب الأموال المستثمرة فيها من قبل الدولة. وهناك عدة صناديق صحية يمكن للناس الاختيار فيما بينها، وهذه مسؤؤلة عن تقديم معظم الرعاية الصحية. ويدفع جميع المواطنين الإسرائيليين ضريبة الصحة لمؤسسة التأمين الوطنية، وفق دخلهم.

في السنوات الأخيرة، جرى تخفيضات على التمويلات التي تستثمرها الدولة في سلة الخدمات الصحية. فبينما كان يتوجب أن تكون 32,3 شيكل عام 2007، بينما في الواقع بلغت 25 مليار شيكل. وكان لهذه التخفيضات تأثير سلبي على المستهلك. وعلى سبيل المثال، تم استثناء بعض الأدوية باهظة الثمن من السلة، مما اضطر السكان إلى دفع ثمنها بأنفسهم في حال لم يدفعوا أقساطاً إضافة إلى ضريبة الصحة. كما يسبب هذا الاتجاه عدم مساواة بين الأسر، حيث لا يستطيع كل شخص دفع أقساط الخدمة الإضافية.

يتم تصنيف الحالات الصحية بمستوى أكبر بكثير من العديد من البلدان الأوروبية. توصف الأدوية بكميات أكبر، وتخضع النساء الحوامل بشكل خاص إلى فحوصات ورعاية صحية أكثر من النساء في البلدان الأخرى. وتلد النساء في المستشفى، مع تخدير موضعي عادة.

كان إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية 7,7% من الناتج الإجمالي المحلي (منظمة الصحة العالمية 2011)، وهو أقل مما هو عليه في بقية الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. عام 2012، بلغت ميزانية الصحة 20,6 مليار شيكل (5,8 مليار دولار)، وفق وزارة المالية.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©WIKIMEDIA COMMONS

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!