فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة في إسرائيل

لإسرائيل نظام رعاية صحية شامل. ففي عام 1995، تم تفعيل قانون التأمين الصحي الوطني. ويؤكد بأن الدولة مسؤولة عن تأمين الرعاية الصحية لجميع سكانها من خلال “سلة خدمات صحية”. وتختلف محتويات هذه السلة من وقت لآخر بحسب الأموال المستثمرة فيها من قبل الدولة. وهناك عدة صناديق صحية يمكن للناس الاختيار فيما بينها، وهذه مسؤؤلة عن تقديم معظم الرعاية الصحية. ويدفع جميع المواطنين الإسرائيليين ضريبة الصحة لمؤسسة التأمين الوطنية، وفق دخلهم.

في السنوات الأخيرة، جرى تخفيضات على التمويلات التي تستثمرها الدولة في سلة الخدمات الصحية. فبينما كان يتوجب أن تكون 32,3 شيكل عام 2007، بينما في الواقع بلغت 25 مليار شيكل. وكان لهذه التخفيضات تأثير سلبي على المستهلك. وعلى سبيل المثال، تم استثناء بعض الأدوية باهظة الثمن من السلة، مما اضطر السكان إلى دفع ثمنها بأنفسهم في حال لم يدفعوا أقساطاً إضافة إلى ضريبة الصحة. كما يسبب هذا الاتجاه عدم مساواة بين الأسر، حيث لا يستطيع كل شخص دفع أقساط الخدمة الإضافية.

يتم تصنيف الحالات الصحية بمستوى أكبر بكثير من العديد من البلدان الأوروبية. توصف الأدوية بكميات أكبر، وتخضع النساء الحوامل بشكل خاص إلى فحوصات ورعاية صحية أكثر من النساء في البلدان الأخرى. وتلد النساء في المستشفى، مع تخدير موضعي عادة.

كان إجمالي الإنفاق على الرعاية الصحية 7,7% من الناتج الإجمالي المحلي (منظمة الصحة العالمية 2011)، وهو أقل مما هو عليه في بقية الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. عام 2012، بلغت ميزانية الصحة 20,6 مليار شيكل (5,8 مليار دولار)، وفق وزارة المالية.

مشفى شيبا في تل أبيب، الأمبر في إسرائيل
مشفى شيبا في تل أبيب، الأمبر في إسرائيل
تم ترشيح مركز حداسا الطبي في القدس لجائزة نوبل لمعالجته جميع المرضي بالمثل، بغض النظر عنالاختلافات العرقية والدينية، ولجهود السلام.
تم ترشيح مركز حداسا الطبي في القدس لجائزة نوبل لمعالجته جميع المرضي بالمثل، بغض النظر عنالاختلافات العرقية والدينية، ولجهود السلام.
مشفى أسوتا في تل أبيب هو أكبر مشفى خاص في إسرائيل
مشفى أسوتا في تل أبيب هو أكبر مشفى خاص في إسرائيل
مجمه رمبام الطبي في حيفا: أكبر مشفى تحت الأرض
مجمه رمبام الطبي في حيفا: أكبر مشفى تحت الأرض

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.