فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / المجتمع والجيش

المجتمع والجيش

عملية لجيش الدفاع الإسرائيلي في غزة
عملية لجيش الدفاع الإسرائيلي في غزة

الخدمة العسكرية إلزامية في إسرائيل حتى يومنا هذا. يتم استدعاء الرجال لمدة ثلاث سنوات، والنساء لثمانية عشر شهراً للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي. ويستثنى من هذا التجنيد جميع الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل، باستثناء الطائفة الدرزية. كما تتطوع أقلية صغيرة من البدو في جيش الدفاع الإسرائيلي، غالباً كمقتفين للأثر. كما يعفى اليهود الأرثوذكس الذين يدرسون في يشيفا (مدرسة يهودية دينية) كما نساؤهم من الخدمة العسكرية.

غالباً ما يكون الحضور العسكري في الحياة اليومية مربك لزوار البلاد للمرة الأولى. فالجنود المدججون بالسلاح موجودون في كل مكان: في الشوارع ومحطات الحافلات ومراكز التسوق، وحتى في المراقص. فعلى سبيل المثال، عند التعرف على أشخاص جدد، غالباً ما يستخدم الشبان الخدمة العسكرية كمرجع رئيسي: مكان الخدمة (اسم الوحدة أو الكتيبة)، ومع من، والرتبة العسكرية. تساعد هذه المعلومات الشبان الإسرائيليين على تصنيف الشخص الجديد الذي يتعرفون عليه، تماماً كالمعلومات حول الأسرة والعمل ومكان الإقامة.

لا يزال ينظر إلى الخدمة العسكرية لليهود الإسرائيليين كجزء طبيعي من الحياة. حيث “يقدم” الفرد للأمة، ويتلقى الخدمات والحماية في المقابل. وفي الآونة الأخيرة، حدثت بعض التصدعات في الدعم الذي يحصل عليه الجيش، ولكنه لا يزال مركزياً للغاية في الحياة اليومية.

للخدمة العسكرية والرتبة العسكرية، وخاصة كأفراد عسكريين محترفين، تأثير كبير على الإمكانيات المهنية في الحياة المدنية. ويستفيد الرجال بشكل خاص من هذا الواقع. تستثنى النساء من المناصب الهامة في الجيش، ويرافقهم هذا التهميش إلى المجتمع المدني، حيث ترتبط إمكانيات العمل بالمهنة العسكرية للشخص. يتم استثناء المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من بعض الخدمات الحكومية، كونهم لا يخدمون في الجيش.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: HO / IDF ©AFP

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا