فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إسرائيل / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / المرأة

المرأة الإسرائيلية

 وزير الدفاع الإسرائيلي موشي دايان ورئيسة الوزراء الرابعة غولدا مائير في أوائل السبعينات Photo Camera Press/HH
وزير الدفاع الإسرائيلي موشي دايان ورئيسة الوزراء الرابعة غولدا مائير في أوائل السبعينات Photo Camera Press/HH

رغم مشاركتها في الجيش، الأمر الذي يعطيها صورة قوية، فحتى المرأة اليهودية ليس لها مكانة متساوية على الدوام. بموجب القانون، فهنّ متساويات فعلاً مع الرجال: فقد صدر قانون مساواة حقوق المرأة عام 1951. لكن، لا ينظر إلى النساء بعين المساواة في العديد من الحالات، ولا تحصل على نفس الفرص التي يتمتع بها الرجل. وبسبب مركزية النظام العسكري ومفهوم الدفاع عن الدولة، يتم دفع المرأة إلى المواقع التقليدية: تربية الأطفال والأعمال الثانوية الداعمة. والرجال مطلوبون للعمل الهام: الدفاع عن الدولة.

نظراً لأن قانون الأسرة يقع على عاتق المؤسسات الدينية في إسرائيل، تتعرض كل من النساء، المسلمات واليهوديات، للتمييز عندما يتعلق الأمر بقضايا مثل الزواج والطلاق. كما تحدث الاختلافات بين مجموعات النساء المختلفة في إسرائيل، حيث المرأة اليهودية الأشكنازية تحظى بالامتيازات الأكثر، قبل المزراحية والاثيوبية والفلسطينية والبدوية.

بالنظر إلى قضايا التوظيف والرواتب، يعتبر وضع المرأة أقل بكثير من الرجل، كما أن رواتبهن أقل بكثير. وتعمل غالبية النساء في فئات العمل “الأنثوية النموذجية”، مثل التدريس والتمريض والخدمات والأعمال الإدارية.

عام 1925، نجحت المرأة اليهودية في اكتساب حق التصويت والترشيح إلى المؤسسات التمثيلية (Yishuv حينها). لكن منذ ذلك الحين لم يصبح الوضع السياسي للمرأة قوياً جداً ولم تعرف إسرائيل سوى رئيسة وزراء واحدة فقط، غولدا مائير، في أوائل السبعينات. وفي الكنيست الحالي، البرلمان، هناك 27 عضواً فقط من أصل  120 من النساء.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Hollandse Hoogte | ©Hollandse Hoogte

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا