فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / من الماضي الى الحاضر

تاريخ الأردن من الماضي الى الحاضر

مسيرة للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن في مخيم الحسين /Photo Imago Stock & People GmbH
مسيرة للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن في مخيم الحسين /Photo Imago Stock & People GmbH

في العصور القديمة، شكل الجزء الغربي من الأردن الحالي ممراً برياً – بين سفوح المنطقة الصحراوية الكبيرة الممتدة عبر شبه الجزيرة العربية والبحر الأبيض المتوسط – يربط مراكز قوى هامة في مصر وبلاد ما بين النهرين (والمناطق الأبعد). وعبر القرون، عبرت موجات الغزاة في المنطقة، تاركين بصماتهم على تاريخ الأردن. ينطبق ذات الأمر على المراكز المحلية للقوى، مثل مملكة الأنباط، مع عاصمتها البتراء المحفورة في الصخور. ولقرون، خلال تعاقب الامبراطوريات العربية والعثمانية التركية، كان الأردن جزءً من بلاد الشام – إلى جانب الأراضي التي تشكل إسرائيل/فلسطين الحالية ولبنان وسوريا. وبالتالي، هناك تقارب ثقافي مشترك بين الدول الثلاث الأخيرة. بعد الحرب العالمية الأولى، اقتسم البريطانيون والفرنسيون بلاد الشام فيما بينهم. وتأسست إمارة شرق الأردن التي كانت بالكاد قابلة للحياة اقتصادياً، تحت الحماية البريطانية – وفيما بعد أعيدت تسميتها لتصبح الأردن.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.