فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / من الماضي الى الحاضر / ضم الضفة الغربية

ضم الضفة الغربية

الملك حسين بن طلال
الملك حسين بن طلال

الاردن
توحيد الضفة الشرقية و الغربية لنهر الاردن
في 1 كانون الأول/ديسمبر عام 1949، حضر حوالي ثلاثة آلاف مندوب مؤتمر أريحا شمال البحر الميت مباشرة، ومرّروا قراراً يدعو إلى توحيد الأردن وفلسطين برئاسة عبد الله. وفي غضون أيام، صادقت حكومة عبد الله ومجلس الأمة في عمان على القرار. وفي 11 نيسان/أبريل عام 1950، جرت انتخابات عامة شملت ضفتي الأردن. وفي 42 نيسان/أبريل، تبنت جلسة مشتركة لمجلسي النواب والأعيان قرار إعلان دعم “الوحدة الكاملة بين ضفتي نهر الأردن في دولة واحدة، وهي المملكة الأردنية الهاشمية برئاسة الملك عبد الله الأول بن حسين (ابن شريف مكة). وفي 29 نيسان/أبريل عام 1950، تم ضم الضفة الغربية رسمياً.

على الرغم من الأداء المشرف للفيلق العربي الذي مكّنه من الظهور كبطل الفلسطينيين، لم يكن تقرير مصير الفلسطينيين هو الهدف بالنسبة لعبد الله. فقد كان في نظر العديد من الفلسطينيين، وربما معظمهم، خائناً. وفي 20 تموز/يوليو عام 1950، اغتال شاب فلسطيني الملك عبد الله بينما كان يهم بدخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. ولم يتم إثبات كامل ملابسات الاغتيال على الإطلاق، ولكن من المعتقد على نطاق واسع أنه كان عملاً انتقامياً لتواطؤ عبد الله مع الصهاينة.

كبديل مؤقت، تم تعيين نايف، نجل عبد الله، بشكل وصياً للعرش. وفي 6 أيلول/سبتمبر عام 1951، تم تتويج طلال ملكاً، وهو الأخ الأكبر غير الشقيق لنايف، والذي كان قد عاد من سويسرا حيث كان يتلقى العلاج لمرض انفصام الشخصية. وفي آب/أغسطس عام 1952، اضطره تفاقم مرضه إلى التنازل عن العرش لصالح ابنه حسين الذي كان يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، وذلك في 2 أيار/مايو عام 1953.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: PETRA ©AFP | ©Fanack

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا