فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / من الماضي الى الحاضر / الملك حسين

الملك حسين

[five_sixth spacing=”yes” last=”no” background_color=”” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” background_position=”left top” border_size=”0px” border_color=”” border_style=”solid” padding=”” class=”” id=””]في النصف الأول من حكم الملك حسين، كان وضعه تحت التهديد بشكل متواتر. كانت فترة خمسينات وستينات القرن العشرين ذروة القومية العربية الراديكالية والمناهضة للغرب والتي كانت تطالب بتحرير فلسطين، والوحدة العربية والاشتراكية في الداخل، وسياسة عدم الانحياز في الخارج. كان الأردن في قلب الاضطراب – مع أغلبية سكانه من الفلسطينيين الهائجين، وله أطول حدود عربية مع إسرائيل العدوانية، ومحاطاً من الشمال والشرق بدول عربية راديكالية أكثر قوة. وكرأس لنظام اتهمه العديد بخيانة الفلسطينيين عام 1948 والاعتماد على بريطانيا والولايات المتحدة (الدولتين الأكثر كرهاً، بعد إسرائيل، من قبل الراديكاليين)، كان حسين هدفاً واضحاً.[/five_sixth] [one_sixth spacing=”yes” last=”yes” background_color=”” background_image=”” background_repeat=”no-repeat” background_position=”left top” border_size=”0px” border_color=”” border_style=”solid” padding=”” class=”” id=””]

الملك حسين الشاب في الخمسينات
الملك حسين الشاب في الخمسينات

[/one_sixth]

الملك حسين من الأربعينات وحتى عام 1999

السبعينات
السبعينات
الستينات
الستينات
الخمسينات
الخمسينات
في الأربعينات
في الأربعينات
الثمانينات
الثمانينات
أوائل التسعينات
أوائل التسعينات
وسط التسعينات
وسط التسعينات
أواخر التسعينات
أواخر التسعينات

حلف بغداد

كانت بؤر المعارضة الرئيسية في خمسينات القرن العشرين هي حلف بغداد واستمرار الوجود العسكري البريطاني في الأردن. باعتباره سد في وجه التوسع السوفيتي في الشرق الأوسط، كان حلف بغداد تحالفاً عسكرياً وقعه كل من العراق وتركيا وإيران والباكستان وبريطانيا عام 1955. وخضع الأردن لضغوط بريطانية مكثفة للانضمام إلى الحلف. استحسن الملك حسين هذه الخطوة، ولكن في كانون الأول/ديسمبر عام 1955، اجتاحت البلاد خمسة أيام من أعمال الشغب والمظاهرات المناوئة للهاشميين لم تتوقف إلّا بتدخل الفيلق العربي وفرض حظر التجول. تراجع حسين عن حلف بغداد، وحلّ مجلس الأمة، ودعا إلى انتخابات عامة. ولكن في كانون الثاني/يناير عام 1956، صدر حكم محكمة بأن حل مجلس الأمة كان باطلاً. واندلعت المزيد من أعمال الشغب، تم قمعها مجدداً بواسطة الجيش.

في محاولة لاسترضاء خصومه في آذار/مارس عام 1956، قام الملك بفصل السير جون باكوت كلوب (باشا)، ضابط بريطاني والآمر الثاني للفيلق العربي منذ عام 1930 وقائده منذ عام 1939. وأعيدت تسمية الفيلق العربي بالجيش العربي الأردني.

 

Photo Wikipedia / السير باكوت كلوب (كلوب باشا) عام 1954
السير باكوت كلوب (كلوب باشا) عام 1954 Photo Wikipedia

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.