فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / من الماضي الى الحاضر / السلام مع إسرائيل

السلام مع إسرائيل

بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين  يتصافحان في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994 / Photo HH / REX
بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، الملك حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين يتصافحان في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994 / Photo HH / REX

عام 1979، وقّع الرئيس المصري أنور السادات معاهدة سلام ثنائية مع إسرائيل. قرّبت معارضة الملك حسين وياسر عرفات لهذه المعاهدة ما بينهما، إلا أن العلاقات بقيت غير مستقرة، لأن الفلسطينيين ارتابوا بأن الأردن لا يزال غير مبالٍ بحقوقهم الوطنية. فإلى حد بعيد، كانت العلاقات الصعبة للأردن مع منظمة التحرير الفلسطينية مستمدة من رفض إسرائيل – وبالتالي واشنطن – الاعتراف بمنظمة التحرير أو التعامل معها بشكل مباشر. كانت جميع المبادرات الرئيسية لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي – من مبادرة السادات عام 1978-1979 إلى خطة ريغان عام 1982 ومؤتمر مدريد للسلام عام 1991 – تتوخى شكلاً من أشكال الحكم الذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية المرتبطة بالأردن بشكل أو بآخر، وجميعها أوكلت للأردن دوراً رئيسياً في المفاوضات.

مع ذلك، دخلت منظمة التحرير الفلسطينية نفسها في سلام مع إسرائيل في أيلول/سبتمبر عام 1993 بتوقيعها على اتفاقات أوسلو. وبعد أوسلو، لم يتردد الملك حسين في أن يحذو حذوها. وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر عام 1994، وقع الطرفان معاهدة سلام كامل. كانت النتيجة الفورية الملموسة هي الزيادة الكبيرة في المساعدات الأمريكية. وفي نيسان/أبريل عام 1995، تبادل الأردن وإسرائيل السفراء، وبدأت السياحة والتبادلات التجارية الأخرى. ولكن في أيار/مايو عام 1996، فازت كتلة حزب الليكود المتشدد، الذي كرّس مواصلة الاستيطان في الأراضي المحتلة، بالسلطة في إسرائيل. وتعطل اتفاق أوسلو، وركدت عملية السلام الأردنية الإسرائيلية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.