فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / من الماضي الى الحاضر / حرب حزيران عام 1967 وأيلول الأسود

حرب حزيران عام 1967 وأيلول الأسود

في حزيران/يونيو عام 1967، شارك الأردن في الحرب العربية الإسرائيلية التي انتهت بانتصارات ساحقة لإسرائيل وخسارة الأردن للضفة الغربية (انظر أيضاً حرب حزيران/يونيو 1967 في الحروب العربية الإسرائيلية). أقنعت هزيمة العرب الفلسطينيين بأنهم لا يستطيعون الاعتماد على الدول العربية لاستعادة حقوقهم المغتصبة. وفي تحدّ للسياسة الأردنية، شن المقاتلون الفلسطينيون هجمات على إسرائيل واحتلوا الضفة الغربية، مما أدى إلى قيام إسرائيل بغارات انتقامية. وفي أواخر ستينات القرن العشرين، أسست منظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة ياسر عرفات، “دولة داخل دولة” في المملكة. وبالنسبة للملك حسين، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في أيلول/سبتمبر عام 1970، عندما خطفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (برئاسة جورج حبش) ثلاث طائرات غربية إلى مطار داوسون، وهو مدرّج طائرات بالقرب من مدينة الزرقاء.

في 15 أيلول/سبتمبر، استولى المقاتلون الفلسطينيون على إربد وقاموا بتنصيب “حكومة شعبية”. أعلن الملك حسين الحكم العسكري، وهاجم الفيلق العربي الفلسطينيين في عمان في 17 أيلول/سبتمبر. وسرعان ما امتدت المعارك الضارية التي كانت في العاصمة إلى مدن أخرى. وبعد ثلاثة أيام، دخلت المدرعات السورية الأردن لدعم المقاتلين الفلسطينيين، ولكن تم صدها. وبحلول منتصف تموز/يوليو عام 1971، وبعد معارك دامية، تم سحق الفلسطينيين.

Photo HH / فدائيون خلال أيلول الأسود
Photo HH / فدائيون خلال أيلول الأسود
الملك حسين قائد القوات المسلحة الأردنية
الملك حسين قائد القوات المسلحة الأردنية

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.