فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة

الثقافة الأردنية

يجمع تراث الأردن عناصر من الماضي والحاضر، التراث الإسلامي والثقافة الحديثة. ويحتضن الثقافة الشرقية ويتقبل الثقافات الغربية. وهو امتداد للثقافة العربية المحيطة، حتى في المطبخ الأردني، ولكن له سماته الخاصة. أغنت تضاريسه الجغرافية وتاريخه الفريد من نوعه ومساهمات الفلسطينيين في الثقافة الأردنية. شجع هذا التمايز البلاد على إحياء الهوية الأردنية – منذ ستينات وسبعينات القرن العشرين – في الرقص الشعبي والموسيقى والأزياء وغيرها من جوانب الحياة الثقافية .ولا تزال كل من المجموعات العرقية والدينية تتمتع بتراثها الخاص في الأردن، مثل الشركس والتركمان والشيشان والمسيحيين. وتعلم الأردنيون قبول بعضهم البعض وأصبحوا أكثر انفتاحاً.

غالبية الأردنيين هم من المسلمين السنّة. وحوالي 3-4% من سكان المملكة من المسيحيين، ونحو 2% من المسلمين الشيعة. اللغة العربية هي اللغة الرسمية، ويتحدث معظم الشباب اللغة الانكليزية .

إقرأ المزيد

هناك العديد من كتّاب القصة القصيرة والرواية في الأردن، وتعتمد العديد من المسلسلات التلفزيونية البدوية على أعمالهم. ركّزت الق...
هناك أيضاً نوع من الموسيقى البدوية يعتمد غالباً على آلة واحدة، وهي الرباب أو الربابة وأحياناً المجوز.تعالج الأغاني من هذا الن...
أثرت التعاليم الإسلامية والثقافية على الحرف الأردنية، خاصة زخرفة الفخار والخزف. وتشمل الحرف المنتجة على نطاق أصغر الزجاجات ا...
التطريز فن أردني تقليدي شهير آخر. تصنع نساء من أصل فلسطيني الأزياء التقليدية المطرزة باستخدام أنماط وألوان متنوعة تستند معظمه...
هناك العديد من المعارض الفنية في عمان، خاصة في الأحياء القديمة من المدينة، مثل الويبده وجبل عمان. تستضيف هذه المعارض فنانين مع...
الثقافة الشعبية الأردنية متأثرة بالثقافة المصرية واللبنانية والسورية، ومؤخراً بالموسيقى والمسلسلات التلفزيونية التركية ال...
في المقام الأول، تعرض دور السينما في الأردن الأفلام الناطقة بلغات أجنبية. كما تعرض معظم دور السينما الأفلام التجارية الأميركي...
برع بعض اللاعبين الأردنيين بكرة الطاولة، ومثلوا المملكة بالبطولات العالمية وحصلوا على ميداليات. اكتسح المشي السريع عمان منذ ...
المتاحف

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.