فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الرياضة

الرياضة

المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في الربع النهائيلبطولة كأس آسيا (بعد فوزه على سوريا 2-1)
المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في الربع النهائيلبطولة كأس آسيا (بعد فوزه على سوريا 2-1)

تلعب الرياضة دوراً متزايد الأهمية في حياة الأردنيين، حيث أن معظمهم من مشجعي كرة القدم. هناك 12 فريق كرة قدم محترف، وأكثرها شعبية الفيصلي والوحدات. كما يوجد عشرة فرق كرة قدم محترفة نسائية، وفرق كرة القدم وطنية للرجال والنساء، وفريق كرة القدم الأولمبي وفريق كرة القدم للشباب.

في وقت مبكر من هذا العام، تم انتخاب الأمير علي بن حسين نائب رئيس الفيفا، وهو مشجع كبير لكرة القدم وكان رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم لمدة عشر سنوات ورئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم. وصل الفريق الوطني الأردني لكرة القدم إلى المرتبة 37 في التصنيف العالمي لكرة القدم عام 2004، المرتبة الأفضل حتى الآن، غير أن ترتيبه هبط الآن إلى 81 في تصنيف فيفا/كوكا كولا العالمية الصادر في نيسان/أبريل 2012.

هناك 34 اتحاداً رياضياً في البلاد، وكلها تابعة للّجنة الأولمبية الأردنية. كما يستمتع الشباب الأردني بكرة السلة. لمعظم المدارس الخاصة فرق كرة سلة تشارك في البطولات المحلية. ويمثل فريق كرة السلة الوطني الأردني البلاد في البطولات العالمية، وقد تأهل لنهائيات كأس العالم في تركيا عام 2010.

برع بعض اللاعبين الأردنيين بكرة الطاولة، ومثلوا المملكة بالبطولات العالمية وحصلوا على ميداليات. اكتسح المشي السريع عمان منذ تنظيمه عام 2006 للتشجيع على حياة صحية من خلال المشي. مرتين في الأسبوع، يمشي المئات – وأحياناً أكثر من ألف – من الأردنيين والأجانب شوارع عمان مرتدين سترات خضراء. ويرتدي المنظمون سترات برتقالية حاملين إشارات وقوف وأضواء حمراء لإيقاف حركة المرور عند عبور المشاة الشوارع.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Jevid Nickpour ©WIKIMEDIA

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!