فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / العشائر والمجتمعات

العشائر والمجتمعات الأردنية

الحياة البدوية في صحراء الأردن
الحياة البدوية في صحراء الأردن

لا تزال القبلية تلعب دوراً كبيراً في المجتمع الأردني. يطغى التقسيم الديموغرافي بين أردنيي الضفة الشرقية والأردنيين من أصل فلسطيني، والذين انتهى الأمر بجميعهم للعيش في الضفة الشرقية إلى جانب الأقليات العرقية الأخرى.

تاريخياً، جاءت القبائل إلى المملكة من مختلف أنحاء المنطقة، واستقرت هناك لأسباب مختلفة. على الدوام، كان الأردن طريقاً للهجرات العربية من الجزيرة ( السعودية) إلى بلاد الشام (سوريا الكبرى). وكانت بعض القبائل المهاجرة تقيم في جنوب الأردن قبل أن تكمل شمالاً إلى سوريا، عن طريق وادي عربة إلى فلسطين، أو عن طريق سيناء إلى مصر ثم إلى شمال أفريقيا. ومن المحتمل أن أفراد من القبائل استقروا في الأراضي الأردنية، بينما عاد بعض القبائل من سوريا ولبنان وفلسطين ليستقروا في الأردن. هاجرت معظم القبائل الأردنية من الجنوب؛ ونادراً ما أتت القبائل إلى الأردن من العراق عبر سوريا.

عادت معظم القبائل إلى الأردن خلال الأيام الأخيرة من الإمبراطورية العثمانية للعمل في الزراعة أو التجارة أو للعودة إلى القبيلة الأم طلباً للحماية أو لأسباب أخرى. فرّ العديد من القبائل المسيحية من جنوبي سوريا بعد اشتباكات مع قبائل أخرى؛ كما وصلت قبائل (درزية) أخرى بعد الثورة السورية ضد الفرنسيين.

لطالما اعتبرت القبائل العمود الفقري للنظام الملكي الأردني. فقد أثبتوا ولاءهم غير المحدود للملك، وتعهدوا بحماية الملكية ومنع أي عمل يهدف إلى زعزعة التوازن السياسي للبلاد.

يشكل الأردنيون من أصل فلسطيني، والذين فروا من أراضيهم خلال حروب عام 1948 و 1967 وخلال حرب الخليج عام 1991، أكثر من نصف عدد السكان في المملكة. ويلعب هؤلاء دوراً هاماً في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. ووفق منظمة الأونروا التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة، يستضيف الأردن أكثر من مليوني لاجئ مسجل من الأراضي الفلسطينية.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©WIKIMEDIA COMMONS

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.