فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجريمة

الجريمة

الشرطة الأردنية

يعتبر الأردن هادئاً نسبياً، على الرغم من القلق من ارتفاع معدل الجريمة في السنوات الأخيرة. تظهر إحصاءات مديرية الأمن العام بأن عدد الجرائم المسجلة في المملكة ارتفع بنسبة 4,5% من عام 2008 إلى عام 2009. وأكد متحدث باسم الشرطة بأن الزيادة كانت ضمن المجال “الطبيعي” المتوقع للبلدان النامية ذات الزيادة السريعة في عدد السكان وأن نسبة كشف الجريمة كان من بين أعلى المعدلات في العالم.

أظهر تقرير حديث عن الجرائم والاضطرابات المدنية في المملكة (OSAC) أن معدل الجريمة بقي منخفضاً في عام 2010 وأوائل عام 2011.

وجد التقرير بأن العوامل الاقتصادية والنزاعات العشائرية والانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2010 لعبت دوراً في النزاعات المدنية في المملكة والمظاهرات المتكررة بصورة متزايدة في العديد المحافظات.

أكدت مديرية الأمن العام أن الأردن هو نقطة عبور لتهريب المخدرات في المنطقة، ولكن نسبة تعاطي الأردنيين للمخدرات منخفضة جداً نسبياً. وعلى الرغم من أن المديرية تعتقد بأن تهريب المخدرات آخذ بالارتفاع، رغم جهود السيطرة عليه، تظهر الإحصاءات بأن عدد قضايا المخدرات في البلاد وعدد مدمني المخدرات انخفض انخفاضاً طفيفاً من عام 2009 إلى عام 2010.

كما أثنى التقرير على مديرية الأمن العام لكفاءتها المهنية ودعاها بإحدى المديريات الأكثر فعالية في المنطقة، وذلك يعود إلى التدريب الذي تلقته في الولايات المتحدة. كما قال إن المديرية قادرة على الحفاظ على الأمن في الفنادق والمناطق التي يقيم فيها الدبلوماسيون الدوليون ورجال الأعمال، وفترة استجابة الشرطة في العاصمة هي 3-5 دقائق؛ وفي العاصمة مركز مراقبة لحالات الطوارئ على مدار الساعة.

مع ذلك، يعبر الأردنيون عن استيائهم على مدى العامين الماضيين من ازدياد الاضطرابات المدنية في بلادهم، ولا سيما النزاعات بين القبائل والهجمات على رجال الشرطة.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: High Contrast ©WIKIMEDIA COMMONS

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!