فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجريمة

الجريمة في الأردن

الشرطة الأردنية ©WIKIMEDIA COMMONS

يعتبر الأردن هادئاً نسبياً، على الرغم من القلق من ارتفاع معدل الجريمة في السنوات الأخيرة. تظهر إحصاءات مديرية الأمن العام بأن عدد الجرائم المسجلة في المملكة ارتفع بنسبة 4,5% من عام 2008 إلى عام 2009. وأكد متحدث باسم الشرطة بأن الزيادة كانت ضمن المجال “الطبيعي” المتوقع للبلدان النامية ذات الزيادة السريعة في عدد السكان وأن نسبة كشف الجريمة كان من بين أعلى المعدلات في العالم.

أظهر تقرير حديث عن الجرائم والاضطرابات المدنية في المملكة (OSAC) أن معدل الجريمة بقي منخفضاً في عام 2010 وأوائل عام 2011.

وجد التقرير بأن العوامل الاقتصادية والنزاعات العشائرية والانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2010 لعبت دوراً في النزاعات المدنية في المملكة والمظاهرات المتكررة بصورة متزايدة في العديد المحافظات.

أكدت مديرية الأمن العام أن الأردن هو نقطة عبور لتهريب المخدرات في المنطقة، ولكن نسبة تعاطي الأردنيين للمخدرات منخفضة جداً نسبياً. وعلى الرغم من أن المديرية تعتقد بأن تهريب المخدرات آخذ بالارتفاع، رغم جهود السيطرة عليه، تظهر الإحصاءات بأن عدد قضايا المخدرات في البلاد وعدد مدمني المخدرات انخفض انخفاضاً طفيفاً من عام 2009 إلى عام 2010.

كما أثنى التقرير على مديرية الأمن العام لكفاءتها المهنية ودعاها بإحدى المديريات الأكثر فعالية في المنطقة، وذلك يعود إلى التدريب الذي تلقته في الولايات المتحدة. كما قال إن المديرية قادرة على الحفاظ على الأمن في الفنادق والمناطق التي يقيم فيها الدبلوماسيون الدوليون ورجال الأعمال، وفترة استجابة الشرطة في العاصمة هي 3-5 دقائق؛ وفي العاصمة مركز مراقبة لحالات الطوارئ على مدار الساعة.

مع ذلك، يعبر الأردنيون عن استيائهم على مدى العامين الماضيين من ازدياد الاضطرابات المدنية في بلادهم، ولا سيما النزاعات بين القبائل والهجمات على رجال الشرطة.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©WIKIMEDIA COMMONS

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.