فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / بنية الأسرة

الأسرة الأردنية

الاردن المرأة خصوبة
معدلات الخصوبة عند المرأة الاردنية

يتمركز المجتمع الأردني على الأسرة الأبوية الممتدة، والتي لا تشمل فقط الأسرة النووية (الوالدين والأخوة) وإنما أيضاً الأقارب الأبعد من القرابة أو الزواج وأعضاء من نفس العشيرة أو القبيلة. ومع أن هذا التركيز أصبح أقل أهمية في السنوات الأخيرة، وخصوصاً في المدن الكبرى لأسباب مالية واجتماعية، إلا أن الكثير من الأردنيين لا يزالون ذوي توجيه أسري إلى حد كبير.

يعتمد الناس على الأقارب، وحتى البعيدين منهم، مالياً واجتماعياً، فيما يعرف بالوساطة (وساطة أشخاص نيابة عن آخرين تربطهم بهم صداقة أو دم) للحصول على وظائف أو تقديم مصالح شخصية أخرى أو صلات اجتماعية أو حماية أو دعم عاطفي. لا يزال معظم الأردنيين يحترمون العادات الاجتماعية التقليدية ويمتثلون لها في حياتهم اليومية، كما في الزواج والموت ورعاية الآباء المسنين. يبقى الرجال والنساء في منازل عائلاتهم حتى يتزوجوا، ليس لأسباب مالية فقط وإنما لأسباب دينية وتقليدية أيضاً. وفقط الطلاب الذين يدرسون في جامعات بعيدة عن أهاليهم يعيشون بمفردهم، في مهاجع عادة.

تم التشديد على تنظيم الأسرة في العقد الأول من القرن، وبدأت الأسر الأردنية بقبول هذه الفكرة. تشير إحصاءات البنك الدولي إلى أن معدل الخصوبة (متوسط عدد الأطفال الذين يولدون للمرأة في حياتها) بقيت مستقرة (3,8) من عام 2007 إلى عام 2010.

وفق مسح السكان الصحة الأسرية لعام 2009، نجح الأردن في زيادة استخدام الأساليب الحديثة لتنظيم الأسرة بين النساء المتزوجات من الفئة العمرية 15- 49، من 27% عام 1990 إلى 42% عام 2009.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack | ©Fanack

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!