فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة

للأردن نظام رعاية صحية متقدّم، وواصل القطاع تطوره خلال العقدين الماضيين. تشير إحصاءات اليونيسيف لعام 2010 إلى أن معدل وفيات الرضع بلغ 22 لكل ألف مولود حي، مقارنة بـ 32 عام 1990، بينما كان متوسط العمر المتوقع عند الولادة 73. تظهر مؤشرات منظمة الصحة العالمية لعام 2009 أن إنفاق المملكة على الصحة كان 9,3% من مجموع الناتج الإجمالي المحلي، كما كانت ميزانية وزارة الصحة 11,3% من ميزانية الحكومة الإجمالية لعام 2009. توفر الحكومة الخدمات الصحية للمحرومين بأسعار رمزية في 32 مستشفى عام ومركز صحي؛ وعلاج السرطان مجاني.

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هي الجهة المانحة الرئيسية في القطاع الصحي، وتساعد الأردن على تحديث خدماته الصحية من خلال تمويل العديد المشاريع، بما فيها المراكز الصحية الرئيسية – نحو 380 مركز في 12 محافظة – من خلال تجديدها وإعادة تجهيزها، وتعزيز أسلوب حياة صحي بين الأردنيين.

يعزز الأردن نفسه كمركز طبي إقليمي، حيث يأتي مرضى من دول عربية أخرى لتلقي العلاج: فهو وجهة ممتازة للرعاية الصحية بالنسبة للعديد من العرب، وخصوصاً اليمن والجزائر وليبيا. قالت وكالة البتراء للأنباء إن عائدات السياحة العلاجية وصلت إلى أكثر من 1 مليار دولار أمريكي عام 2010، ووصل عدد المرضى إلى 220,000. وفي دراسة أجريت عام 2008، صنف البنك الدولي الأردن على أنه الوجهة الطبية الرائدة، في المنطقة، والوجهة الخامسة من نوعها في العالم.

الاردن صحة
نصيب الفدر من الانفاق الصحي

غير أن الاضطرابات التي اجتاحت الدول العربية منذ بداية عام 2011 سببت انخفاض عدد المرضى العرب، مما أدى إلى هبوط عدد المرضى الليبيين بنسبة 90% والسوريين بنسبة 60% و اليمنيين والبحرينيين بنسبة 50%.

 

مركز الملك حسين للسرطان في عمان
مركز الملك حسين للسرطان في عمان

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.