فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / مؤشر التنمية البشرية

مؤشر التنمية البشرية

عام 2011، احتل الأردن المرتبة 95 من بين 187 بلداً ومنطقة في مؤشر التنمية البشرية السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يقيس رفاهية الدول ويشمل ثلاثة عناصر أساسية للتنمية البشرية: الصحة والتعليم والدخل. ارتفع مؤشر التنمية البشرية في الأردن على مر السنين، وخاصة منذ عام 1980، من 0,5 إلى 0,7، واضعاً الأردن في أعلى فئة “المتوسط”. تجاوز الأردن متوسط باقي دول العالم العربي، والذي ازداد من 0,4 عام 1980 إلى 0,64 عام 2011. بين عامي 1980 – 2011، ارتفع متوسط العمر المتوقع عند الولادة في الأردن بمعدل أكثر من ست سنوات، كما ارتفع متوسط عدد سنوات التعليم بمعدل ثلاث سنوات. وارتفع نصيب الفرد من الدخل القومي من 3,980 دولار إلى 5,300 دولار (باستخدام معدلات تعادل القوة الشرائية).

عام 1995، أدخل مؤشر التنمية البشرية مقياساً جديداً، وهو مؤشر عدم المساواة بين الجنسين، والذي يعكس عجز المرأة في ثلاثة مجالات: الصحة الإنجابية والتمكين والنشاط الاقتصادي. واعتماداً على بيانات عام 2010، كان ترتيب الأردن 83 من أصل 187 بلداً في عدم التساوي بين الجنسين. كانت مشاركة النساء في سوق العمل 23% عام 2009، بالمقارنة مع 73% بالنسبة للرجال. عام 2010، حصلت 57% من النساء البالغات من سن 25 وما فوق على تعليم ثانوي أو أعلى مقارنة مع 74% من الرجال. من بين كل 100,000 ولادة حية، تتوفى 59 امرأة لأسباب مرتبطة بالحمل عام 2008. وكان معدل خصوبة اليافعات 26,5 ولادة لكل ألف ولادة حية.

كما تم إدخال مؤشر الفقر المتعدد الأبعاد في ذلك التقرير، والذي يحدد الحرمان المتعدد في نفس المنزل في التعليم والصحة ومستوى المعيشة. يعاني 2,4% من سكان الأردن من الحرمان المتعدد، بينما 1,3% إضافية من السكان عرضة للحرمان المتعدد. عام 2009، كان مؤشر الفقر المتعدد الأبعاد للأردن هو 0,008.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack | ©Fanack

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!