فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الحماية الاجتماعية

الحماية الاجتماعية

عمان
عمان

اتخذ الأردن إجراءات عديدة على مدى العقدين الماضيين لحماية النساء والأطفال ومنع العنف المنزلي والاعتداء الجنسي والجسدي. كانت إحدى هذه التدابير إنشاء إدارة حماية الأسرة عام 1998.

تتلقى الإدارة الشكاوى مباشرة من الضحايا أو ذويهم عبر رقم الهاتف المجاني 911 أو عن طريق بريد الكتروني أو استمارة خاصة على موقع الإدارة. كما تستلم تقارير عن طريق الشرطة والمؤسسات الحكومية الأخرى والمنظمات غير الحكومية.

عند استلام الشكاوى، يجري موظفون مدربون تدريباً خاصاً مقابلات مسجلة مع الضحايا، والتي يمكن استخدامها في وقت لاحق لعرض القضية في المحكمة. يخضع الضحايا لفحوصات طبية من قبل متخصصين من المعهد الوطني للطب الشرعي. ولتجنيب الضحايا الصدمات العاطفية، يتم إجراء الفحوص الطبية في الوزارة نفسها وليس في المستشفى، باستثناء الحالات التي تحتاج فيها الضحية إلى المزيد من المساعدة الطبية والرعاية. تتوفر المتابعة النفسية لبعض الضحايا. وتقوم الوزارة، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وشؤون المرأة ومؤسسة نهر الأردن، بزيارات للمتابعة في حالات معينة، ويتم تحويل بعض الحالات إلى مراكز الدعم الاجتماعي.

تأسس المجلس الوطني لشؤون الأسرة عام 2001 كمركز أبحاث وطني وهيئة رقابة ودفاع عن قضايا الأسرة. وفي أواخر عام 2008، أنشأت مديرية الأمن العام مركز تدريب إقليمي لتقديم التدريب حول حماية الأسرة.

قال هاني جهشان، الخبير الدولي في مكافحة العنف، أنه تمت معاينة 2137 حالة اعتداء جنسي وعنف منزلي في المعهد الوطني للطب الشرعي عام 2010. منها 36% لنساء تعرضن للاعتداء الجسدي من قبل أزواجهن أو إخوانهن أو أبنائهن. بينما 57% لأطفال عانوا من الاعتداء الجسدي أو التحرش الجنسي أو الإهمال.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Evgeni Zotov ©Flickr

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!