فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الأردن / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الشباب

الشباب الأردنيون

الاردن سكان
الفئات العمرية في المجتمع الاردني

الأردن بلد شاب: 70% من سكانه تحت سن الثلاثين. في بلد يعاني من ندرة الموارد الطبيعية، يعتبر السكان – بشكل خاص الشباب الذين يشكلون أكبر شريحة في المجتمع – ثروته الكبرى. إلّا أن فرص الشباب شحيحة في المملكة، ويواجهون ارتفاع معدل البطالة، التي وصلت إلى 30% في فئتهم العمرية الخاصة (2004)، وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

يلعب الشباب الأردنيون اليوم دوراً سياسياً أكثر أهمية. تهيمن الحركات الشبابية الجديدة على المظاهرات الأسبوعية التي تدعو إلى إجراء إصلاحات واتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة الفساد، مثل منظمة “جايين” التي تضم شباباً من مختلف الخلفيات نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاح. كما تعتبر منظمة “24 آذار/مارس” مجموعة من الشباب يطالبون بالإصلاح والديمقراطية  مع الحفاظ على الوحدة الوطنية؛ وقد نظّمت العديد من الاعتصامات والمظاهرات.

تعمل العديد من المنظمات الوطنية والدولية على برامج لتحسين وضع الشباب وتوفير مستقبل أفضل لهم. فمنظمة “أنقذوا الأطفال“، العاملة في المملكة منذ عام 1985، تعمل مع الأردنيين في عدة برامج شبابية تركز على العمل المدني. ساعدت منظمة “أنقذوا الأطفال” في تأسيس العديد من البرامج، بما في ذلك برنامج “إنجاز“، والتي طالت أكثر من خمسين ألف طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 21 و 24 كل عام منذ تأسيسها عام 1999، وذلك بهدف تعريفهم بسوق العمل وبناء مهاراتهم قبل البدء بالبحث عن فرص عمل. كما يقدم برنامج “النجاح” للشباب الأردنيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24، الاستشارة المهنية والدعم لمساعدتهم على الثبات في العمل، ويهدف إلى زيادة الدعم الأبوي لعمل الشباب وتنظيم المشاريع.

ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2010 المجلس الأعلى للشباب في الأردن في صياغة المرحلة الثانية من إستراتيجية وطنية خمسية (2011- 2015)، والتي ستقوم بتدريب الشباب في 12 محافظة على مهارات القيادة؛ وتساعد على زيادة وعيهم حول الحقوق المدنية والمواطنة؛ وتشجعهم على المشاركة في صنع القرار والأحزاب السياسية والتنمية المحلية؛ وتساعد في تشكيل مجالس شبابية.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.