الصفحة الرئيسية / الأكراد

الأكراد

جنازة أحد المقاتلين الأكراد الذي قتل في خلال القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية /Photo Corbis
جنازة أحد المقاتلين الأكراد الذي قتل في خلال القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية /Photo Corbis

شهد عام 2014 دخول الأكراد، أحد أقدم الشعوب في الشرق الأوسط، دائرة الضوء بسبب دفاعهم الشرس عن أراضيهم ضد هجمات “تنظيم الدولة”، حيث غدت بلدة كوباني السورية الكردية رمزاً للمثابرة ووحدة الصف.

تمتد المنطقة الجغرافية المشار إليها باسم كردستان عبر تركيا والعراق وإيران وسوريا، وتغطي مساحة قدرها 410,000 كيلومتر مربع. وبالتالي تعدّ أكبر شعوب العالم من دون دولة خاصة بهم.

هناك حالياً نحو 35 مليون كردي في جميع أنحاء العالم، حيث يعيش نحو خمسة ملايين منهم خارج المنطقة المشار إليها باسم كردستان، وبخاصة في أرمينيا وأذربيجان ولكن أيضاً في أوروبا- حيث يوجد في ألمانيا أكبر الجاليات الكردية، في حين هناك مليون كردي تقريباً في أمريكا وكندا.

تركيا

آلاف الأكراد يتظاهرون في إسطنبول ضد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على كوباني /Photo Corbis
آلاف الأكراد يتظاهرون في إسطنبول ضد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على كوباني /Photo Corbis

يعيش نحو 18 مليون كردي في تركيا، حيث يشّكلون ما نسبته خُمس سكان البلاد. تغطي المنطقة التي تمتاز بأغلبية كردية ما يقارب ربع مساحة تركيا، أو 195,000 كيلومتر مربع، وتقع في شرق وجنوب شرق البلاد. ويبلغ التعداد السكاني لمدينة ديار بكر، أكبر مدن منطقة كردستان، مليون نسمة، في حين يعيش غالبية أكراد تركيا في مدينة اسطنبول.

منذ عام 1984، تُهيمن أخبار المنطقة الكردية على الساحة التركية بسبب الحرب المشتعلة بين حزب العمال الكردستاني ودولة تركيا. في البداية، تمحوّر هدف حزب العمال الكردساتي الذي تأسس عام 1978 حول استقلال كردستان، ولكن في التسعينيات، غيّر زعيم الحزب، عبدالله أوجلان، أهدافه وبدأ منذ ذلك الحين حزب العمال الكردستاني يقاتل من أجل الحكم الذاتي ضمن الدولة التركية، إلى جانب الاحترام الكامل للحقوق الثقافية واللغوية للأكراد.

حزب العمال الكردستاني، الذي يتمتع بشعبية عريضة في أوساط الأكراد في تركيا، احترم اتفاق وقف اطلاق النار عدة مرات منذ اعتقال أوجلان عام 1999 والحكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة إمرالي في بحر مرمرة جنوب اسطنبول. بدأ آخر وقفٍ لإطلاق النار في أوائل 2013، إذ شكّل هذا أول وقف إطلاق نار متفق عليه من كلا الطرفين، ومنذ ذلك الحين، امتنع كل من حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، إلى حدٍ كبير، عن الأعمال العدائية.

في ديسمبر 2012 اعترفت الحكومة التركية، برئاسة رجب طيب أوردوغان، رئيس الوزراء التركي آنذاك بدء محادثات مع حزب العمال الكردستاني للتوصل إلى سلام دائم بين الطرفين. انطلقت المحادثات بين هاكان فيدان (رئيس جهاز الاستخبارات التركية) وعبد الله أوجلان، ومع ذلك، ثبت أنه من الصعب إحراز تقدم سياسي نحو حل القضية الكردية في تركيا. تتمثل أحد الحلول الحاسمة لحل القضية الكردية، بتطبيق دستور جديد ذلك أنّ الدستور الحالي الذي يعود إلى عام 1982 وضع من قبل الجيش التركي بعد الانقلاب العسكري الذي حصل عام 1980. المشكلة الأساسية في الدستور التركي أنه لا يعترف بأي هوية سوى بالهوية التركية السُنيّة مما يُقيّد الحقوق الثقافية واللغوية لجميع المجموعات العرقية والدينية الأخرى في تركيا.

كان يبدو أنّ كل من حزب العمال الكردستاني والحركة السياسية الكردية الواسعة والحكومة التركية ملتزمون بوقف إطلاق النار، ولكن مع تعاظم التوترات، على سبيل المثال عدم دعم الحكومة التركية في خريف 2014، للأكراد السوريين الذين يقاتلون متطرفيّ الدولة الإسلامية في سوريا، لا يريد أيّ من الطرفين استئناف العنف أولاً، مما تسبب بوفاة ما لا يقل عن 45 ألف شخص منذ عام 1984.

المصدر: فاناك

العراق

Iraq_kurdistanmap_001_02
المصدر: فاناك

يقع الجزء الكردستاني العراقي في شمال العراق، ويبلغ تعدادها السكاني حوالي 5 ملايين نسمة. وتغطي حوالي 72,000 كيلومتر مربع والتي تشكّل سُدس مساحة العراق، ولكن إقليم كردستان المستقل الرسمي أصغر من ذلك، إذ يبلغ حوالي 40,000 كيلومتر مربع أو عُشر مساحة البلاد. يمكن تفسير هذا الفرق بشكل جزئي بما يُسمى “المناطق المتنازع عليها”.

ينظر الأكراد إلى أجزاء كبيرة من العراق باعتبارها أراضٍ كردية، بما في ذلك المناطق التي لا تمتلك أغلبية كردية، ومن الأمثلة على ذلك مدينة كركوك وضواحيها. زادت سياسات الهندسة الديموغرافية التي تم إجراؤها في الماضي، وبخاصة خلال حكم صدام حسين، نسبة السكان العرب على حساب الأكراد. تشكّل مدينة كركوك، على وجه الخصوص، أهمية اقتصادية بسبب انتشار حقول النفط في أرجاء المدينة، حيث كان من المقرر إجراء استفتاء حول وضع المدينة، إلا أنّ ذلك لم يتم قط.

إربيل هي عاصمة إقليم كردستان والتي يقطنها نحو 1,5 مليون نسمة. شهد اقتصاد المنطقة نمواً هائلاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى الاستثمارات الضخمة من تركيا، جارة كردستان من الشمال. فضلاً عن ذلك، ساهم استقرار وأمن إقليم كردستان مقارنة مع باقي مدن العراق في ازدهارها اقتصادياً.

تتمتع كردستان العراق بالحكم الذاتي الفعليّ منذ حرب الخليج الأولى عام 1991. وفي عام 1992 تشكلت حكومة إقليم كردستان من قبل اثنين من الأحزاب السياسية الأكثر أهمية على الساحة، الحزب الديمقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود بارزاني) والاتحاد الوطني الكردستاني. وفي عام 2005، صدر دستور جديد في العراق، حيث تم ضم إقليم كردستان بشكل آمن إلى العراق.

يهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على إقليم كردستان سياسيا، حيث يتجذر الحزب الديمقراطي الكردستاني في المحافظات الشمالية في أربيل ودهوك، في حين أن الاتحاد الوطني الكردستاني أقوى في محافظة السليمانية جنوباً. يحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إقليم كردستان معا.

منذ عام 2009، ظهر لاعب جديد على الساحة السياسية: حركة كوران “التغيير”، حزب ليبرالي معتدل. لم تكسر حركة التغيير هيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظتيّ إربيل ودهوك، ولكن في الانتخابات الأخيرة في كردستان العراق والتي جرت في عام 2013، هزمت كوران الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، لتصبح بذلك ثاني أكبر حزب في المنطقة. استغرقت المفاوضات حول تشكيل الحكومة تسعة أشهر، ولكن في نهاية المطاف، في صيف عام 2014، تم تشكيل حكومة ائتلافية تضم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكوران، والاتحاد الوطني الكردستاني. نُصّب مسعود بارزاني (الحزب الديمقراطي الكردستاني) رئيساً، في حين أن رئيس الوزراء هو ابن أخيه نيجيرفان بارزاني (الحزب الديمقراطي الكردستاني).

تتمتع الحكومة في إقليم كردستان بعلاقات مميزة مع تركيا، والتي تجسدت في الصداقة بين مسعود بارزاني ورئيس الوزراء السابق، والرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان.

توترت العلاقات بين حكومة اقليم كردستان في إربيل والحكومة العراقية المركزية في بغداد على مدى العامين الماضيين، وخاصة في عام 2014، حيث اشتعلت الخلافات حول عائدات النفط. يتم دفع جميع إيرادات مبيعات النفط في العراق، بما في ذلك النفط من كردستان إلى بغداد، وبعد ذلك من المفترض أن يتلقى إقليم كردستان 17٪ من إجمالي الإيرادات. تريد كردستان إحكام المزيد من السيطرة على مواردها الطبيعية، في حين ترفض بغداد دفع كامل نسبة الـ17% إلى إربيل. أدى هذا إلى محاولة كردستان بيع النفط عبر خط أنابيب إلى تركيا، ولكن ثبت أنّ من الصعب العثور على مشترين، لأن بغداد تهدد المشترين المحتملين بالملاحقة القانونية.

في شهر يونيو 2014، أعلن الرئيس بارزاني أن إقليم كردستان سينظم استفتاءً حول الاستقلال الكامل للإقليم، بالرغم من ذلك إلا أنه لم يتم بعد تحديد موعد للاستفتاء. ولأن تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” يهدد استقرار كردستان العراق، يبدو أنّ الاستفتاء خارج جدول الأعمال السياسي في الوقت الراهن.

سوريا

يوجد أصغر أجزاء إقليم كردستان في سوريا، حيث يغطي قرابة 18,000 كيلومتر مربع، أي أقل من عُشر مساحة سوريا. تقع معظمها في شمال سوريا، إلى أنها مقسمّة حالياً إلى ثلاث مناطق غير متجاورة: مقاطعة الجزيرة في شمال شرق البلاد، وعفرين في الشمال الغربي، وكوباني “عين العرب” بين مقاطعة الجزيرة وعفرين. أكبر المدن هي القامشلي، المتاخمة لمدينة نصيبين التركية، والتي يقطنها قرابة 200,000 نسمة. يعيش حوالي مليون كردي في كردستان سوريا وقرابة مليون آخر موزعين على مدن سوريا الأخرى مثل حلب ودمشق.

شهدت محنة الأكراد في سوريا تفاوتاً كبيراً منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا عام 2011. وفي صيف 2012، استولى المقاتلون الأكراد من وحدات حماية الشعب على غالبية المناطق الكردية في شمال البلاد بأقل جهد يُذكر، حيث عمدت قوات بشار الأسد إلى مغادرة هذه المناطق للتركيز على جبهاتٍ أخرى في البلاد.

وحدات حماية الشعب هي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا. وبسبب السيطرة العسكرية التي تفرضها وحدات حماية الشعب على المناطق الكردية، كان حزب الاتحاد الديمقراطي يسعى إلى إقامة حكم ذاتي سياسي. وفي نوفمبر 2013، قرر حزب الاتحاد الديمقراطي إلى جانب جماعات أخرى في المنطقة، بما في ذلك جماعاتٍ تمثل الأقليات، تأسيس إدارة مؤقتة لتسيير الأمور في المنطقة الكردية. وبالتالي تم تأسيس ثلاث مناطق إدارية، هي مقاطعة الجزيرة، وكوباني وعفرين. اعترضت الولايات المتحدة الأمريكية على الاستقلال الفعليّ لكردستان السورية، خشية أنّ يعرض هذا السلامة الجغرافية في سوريا للخطر. كما اعترضت تركيا، إذ في ضوء العلاقة التي تربط حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني، تخشى تركيا أنّ تحرض النجاحات التي حققها الأكراد السوريون، أكراد تركيا وبالتالي تحفيزهم السعي نحو طلب الاستقلال أيضاً.

فضلاً عن ذلك، عارضت حكومة كردستان العراق أيضاً الحكم الذاتي الفعلي لكردستان السورية. ويعود هذا إلى السياسات الكردية الأكثر شمولاً: إذ يتنافس رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس حكومة إقليم كردستان في العراق مسعود بارزاني، مع رئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان على السلطة وقيادة الأكراد منذ عقود.

أنشأ الحزب الديمقراطي الكردستاني حزباً له في كردستان السورية أيضاً، واتهم بارزاني، حزب الاتحاد الديمقراطي عدم منح هذا الحزب المعارض أي متنفس. ونتيجةً لذلك، عمد بارزاني إلى إغلاق الحدود (القصيرة) لإقليم كردستان العراق مع مقاطعة الجزيرة الكردية السورية، مما منع عملياً الأكراد السوريين من استيراد الغذاء والدواء. كما قررت تركيا، التي تربطها علاقات جيدة مع بارزاني والتي لا تزال في حالة حرب مع حزب العمال الكردستاني، إغلاق حدودها مع أجزاء من الأراضي السورية التي يسيطر عليها الأكراد.

وفي عام 2014، انقلبت الطاولة واختلفت التحالفات والولاءات مع تعرّض كل من كردستان سوريا والعراق على حد سواء لهجومٍ عنيف من تنظيم “الدولة” الذي تمكن من الإستيلاء على عتاد حربي من الجيش العراقي تضمن دبابات وأسلحة ثقيلة أخرى. تحرّك حزب العمال الكردستاني لانقاذ البيشمركة، الجيش الرسمي لكردستان العراق، في صيف عام 2014، عندما واصلت “الدولة الإسلامية” تقدمها نحو بلدة سنجار، ذات الأغلبية الكردية الأزيدية التي تعدّ من الأقليّات الدينية.

في المقابل، تعهد الرئيس بارزاني بمساعدة وحدات حماية الشعب في معركتها الضروس لمنع سقوط كوباني بيد تنظيم “الدولة”. وفي منتصف شهر سبتمبر 2014، هاجم تنظيم “الدولة” المدينة، وما أثار استغراب الكثيرين، صمود وحدات حماية الشعب في وجه “الدولة” بالرغم من تفوّق الأخير من ناحية التسليح والعدد. وفي النهاية، قررت الولايات المتحدة الأمريكية قصف معاقل تنظيم “الدولة” حول كوباني، إلى جانب إلقاء أسلحة لمقاتلي وحدات حماية الشعب، وهي أسلحة يتم تزويدها لهم من قِبل إقليم كردستان العراق. وفي خطوة مثيرة للدهشة، وافقت تركيا على السماح لقوات البيشمركة عبور الاراضي التركية، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة، ليتمكنوا من الوصول إلى كوباني والمساعدة في تحويل دفة الامور في معركة وحدات حماية الشعب ضد تنظيم “الدولة” (أكتوبر 2014).

الأيام المقبلة كفيلة بأن تثبت ما إذا كانت وحدة الأكراد الجديدة هذه تعكس تغييراً جوهرياً أم أنها مجرد رد فعلٍ مؤقت على عدو مشترك يتمثل في “الدولة الإسلامية”

إيران

يغطي الجزء الإيراني من كردستان حوالي 125,000 كيلومتر مربع، والذي يقارب 7,6% من مساحة البلاد، حيث تقع في شمال غرب إيران و أكبر مدنها سنندج وفيها 400,000 نسمة تقريباً.

وعلى عكس الأكراد في تركيا والعراق وسوريا، إن نسبة كبيرة (حوالي 30٪) من الأكراد الإيرانيين هم من المسلمين الشيعة، والباقي من السنة. بشكل عام، الأكراد الشيعة في إيران، على عكس العديد من الأكراد السنة، بالكاد يهتمون بالحكم الذاتي للمنطقة الكردية.

الحزب السياسي الأكثر أهمية في كردستان الإيرانية هو الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران (تأسس عام 1945)، والذي يدافع عن الحقوق الثقافية للأكراد وتشكيل منطقة حكم ذاتي داخل الجمهورية الإسلامية.

لاعب سياسي آخر هو حزب الحياة الحرة في كردستان (بيجاك)، وهي جماعة مسلحة تعتبر امتداداً لحزب العمال الكردستاني في تركيا. بدأ أعماله العدائية ضد الحكومة في طهران عام 2004، في حين شهد صيف 2011 أشرس الاشتباكات بين الطرفين. وأعلن بعد ذلك وقف إطلاق النار، ولكن المعارك لا تزال تشتعل من حين لآخر.

لا تملك “بيجاك” نفس القاعدة الشعبية الضخمة الداعمة لكل من حزب العمال الكردستاني في تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي/ وحدة حماية الشعب في سوريا. معظم الأكراد الإيرانيين الذين يسعون للحصول على حقوق ثقافية واستقلالية أكثر شمولاً، يختارون الدفاع غير المسلح ويفضلّون العمل ضمن إطار “بيجاك”.

إضافة إلى الحقوق الثقافية والسياسية للأكراد التي يتم قمعها في إيران، فإنها، مثل الأقليات العرقية أو الدينية الأخرى في البلاد، تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان؛ حيث أعلن في التقرير السنوي حول حقوق الانسان أن وضع حقوق الانسان في ايران ازداد سوءاً في العام 2009، وخصوصاً بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو من نفس العام. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأكراد الذين ينخرطون في الأنشطة السلمية لتعزيز الحقوق الثقافية والسياسية عرضة للاعتقال التعسفي والملاحقة القضائية بحجة تهديد الأمن القومي. ويتم استخدام عقوبة الإعدام على نطاق واسع ضد النشطاء السياسيين: منذ عام 2007 تم إعدام ما لا يقل عن 14 سجين سياسي من الأكراد، ونحو ثلاثين ينتظرون نفس المصير الذي سيُنهي حياتهم.

مزيد من القراءة

مقالات مميزة أخرى

وفيما يلي ملفات Fanack الخاصة: مقالات متعمقة حول القضايا الإقليمية والقضايا المتعلقة بعدة بلدان.

image_pdfimage_print