فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الكويت / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / الثقافة / المتاحف

المتاحف

أعمال خشبية تقليدية على سفية الهاشمي الثاني، أكبر سفينة ضو في العالم، في مدينة الكويت / Photo Fanack
رأس محطم لتمثال صدام حسين في المتحف الوطني

ينعكس الغزو العراقي للكويت من خلال عدد من المتاحف. متحف الكويت الوطني للنصب التذكاري في الشويخ هو متحف مبتكر لذكرى الغزو العراقي ولاحقاً تحرير الكويت. ويعرض نسخة مصغرة من مدينة الكويت تروي قصة الغزو مع تأثيرات بصرية وسمعية. وهي تفضح “جرائم نظام صدام حسين” قبل وأثناء الغزو. ومتحف “شهداء القرين” هو نصب تذكاري آخر للغزو. وهو عبارة عن منزل في ضاحية سكنية في القرين حيث هوجمت مجموعة مقاومة كويتية من قبل القوات العراقية في 24 شباط/فبراير 1991. وبعد معركة طاحنة، هُزم الكويتيون من قبل العراقيين وتم تدمير المنزل. تم ترميم الفيلا وأصبحت متحفاً، حيث يمكن للزوار مشاهدة الدمار الذي لحق بالمنزل والمركبات وممتلكات الكويتيين والقوات العراقية.

يحتوي المتحف الوطني، الذي تضرر بشدة ونُهب خلال الغزو العراقي، على مجموعتين: الآثار والحياة الكويتية التقليدية. لا يزال المتحف قيد الترميم. ويتم في الوقت الراهن بناء جناح جديد وكبير لمجموعة دار الآثار الإسلامية الشهيرة. وفي الوقت الذي يتم فيه توسيع المتحف، يضم المركز الثقافي الأمريكي، في مستشفى الإرسالية الأمريكية السابق، مؤقتا مجموعة دار الآثار الإسلامية للأعمال الفنية الإسلامية. كما يحتوي المركز الثقافي الأمريكي على معارض أخرى وينظم دورات وفعاليات ثقافية.

يعرض متحف الهاشمي البحري عدداً من سفن الضو الشراعية التاريخية للخليج العربي، والتي كانت في السابق تستخدم لصيد اللؤلؤ ونقل المياه. وتعتبر سفينة الهاشمي الثاني نسخة عملاقة من سفن الضو الشراعية العربية، وهي معلم سياحي فريد على ساحل الكويت. يبلغ طولها 80,4 م وعرضها 18,7 م ووزنها 2500 طن، وبنيت عام 1997 كمبادرة خاصة للحفاظ على التراث البحري الكويتي للأجيال القادمة.

يضم متحف طارق رجب مجموعة تحف خاصة ورائعة من العالم الإسلامي، من الأزياء والمجوهرات إلى المخطوطات والسيراميك. تم افتتاح متحف طارق رجب للخط عام 2007، ويعرض مجموعة واسعة من الخطوط العربية.

يعتبر مركز Dickson House الثقافي على الساحل واحداً من المنازل القديمة القليلة المتبقية في الكويت. بني في الأساس لتاجر كويتي عام 1870، وكان بمثابة مكان إقامة المندوبين السياسيين البريطانيين في الكويت، وذلك منذ توقيع البريطانيين اتفاقاً مع مبارك الكبير عام 1899. عاش هارولد ديكسون، آخر مفوض بريطاني، في هذا البيت حتى عام 1959. يعرض Dickson House صور العائلة البريطانية التي كانت تعيش في المنزل ووثائق الاتفاقية التي وقعتها الحكومة البريطانية مع أمير الكويت. وتم تجديده من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وتم تحويله إلى متحف.

من الأماكن الثقافية الأخرى في الكويت: بيت لوذان، للفنانين الكويتيين المعاصرين والأنشطة الإبداعية للشباب؛ ومتحف العلوم والتاريخ الوطني؛ ومتحف الفن الحديث؛ الذي يحتوي على لوحات من الفترة الكويتية الحديثة في النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر قرية يوم البحار على الساحل قرية قديمة أعيد بناؤها لعرض الفنون والحرف.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Al Hashemi Marine Museum | ©Amricani Cultural Centre – Dar al Athar al Islamiyyah

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا