فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الكويت / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / نظرة عامة على المشهد الإعلامي في الكويت

المشهد الإعلامي في الكويت

Kuwait media man reads newspaper
رجل يقرأ صحيفة في مقهى للشاي في مدينة الكويت، الكويت. Photo Ton Koene

المحتويات

حرية التعبير
التلفزيون
الإذاعة
الصحافة
وسائل التواصل الاجتماعي
المنشورات على الإنترنت

نُشرت أول صحيفة جماهيرية مطبوعة في الكويت والتي حملت عنوان “مجلة الكويت،” عام 1928. ظهرت مجموعة قليلة أخرى من المطبوعات خلال خمسينيات القرن الماضي، إلى جانب الإدخال المحدود للبث الإذاعي والتلفزيوني، إلا أنّ البيئة الإعلامية الكويتية بدأت بالتطور، بشكلٍ كبير، فحسب بعد إعلان استقلال البلاد عام 1961، الذي شهد تحول البلاد من الوصاية البريطانية إلى أمة مستقلة تماماً.

أدى استقلال الكويت الكامل إلى البدء بتنفيذ بُنية تحتية حديثة للإتصالات وإنشاء خدمة البث التلفزيوني الوطني في نوفمبر 1961، ببث برامج باللونين الأبيض والأسود لمدة أربع ساعاتٍ يومياً والتي سرعان ما اكتسبت شعبيةً في جميع أنحاء الخليج. كما أنشأت الحكومة أيضاً محطة الإذاعة الوطنية التي بثت محتوىً بالعربية والانجليزية والفارسية والأوردو. وإلى جانب ذلك، يعتبر عام 1961 عام ولادة الصحافة المطبوعة في الكويت، والذي تزامن مع تأسيس صحيفة الرأي اليومية. وبالمقارنة مع المطبوعات المتخصصة التي ظهرت قبل ذلك، كان محتوى وأسلوب صحيفة الرأي أقرب إلى المعايير الصحفية الحديثة.

وكما هو الحال في دول الخليج الأخرى، أدت الزيادة الهائلة في عائدات النفط في سبعينيات القرن الماضي إلى استثمارات كبيرة في تكنولوجيا الإعلام والإتصالات. وخلال هذا العقد، أصبحت الكويت ثاني دولة في الشرق الأوسط تمتلك محطة أقمار اصطناعية أرضية، حيث تمت زيادة ساعات البث، وأدخلت الألوان إلى التلفزيون في عام 1974. ازدادت قوانين الصحافة مع إصدار قانون المطبوعات والنشر لعام 1979، ليتم تكليف هيئة حكومية بالإشراف على الصحافة، ولكن سرعان ما بدأت الصحف المملوكة للقطاع الخاص بالسيطرة على السوق على حساب المطبوعات المملوكة للدولة.

تضررت البُنية التحتية للإتصالات في الكويت، سيما شبكاتها الإذاعية، بشدة من جراء الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990، إلا أنه سرعان ما تم إصلاح المرافق. وفي أعقاب إنتهاء حرب الخليج عام 1991، أطلقت الكويت شبكة أقمارٍ صناعية خاصة بها، الشبكة الفضائية الكويتية، وإن يكن بمدى بث محدود. وخلال التسعينيات، أصبحت القنوات الفضائية أكثر شعبيةً من القنوات التلفزيونية الحكومية الكويتية بين الجمهور المحلي، وهي الظاهرة التي أقر بها وزير الإعلام آنذاك، والذي أكد أنه ينبغي على التلفزيون الكويتي الوطني تقديم محتوى أكثر “تنافساً.”

وعلاوة على ذلك، كانت الكويت رائدةً بين دول الخليج فيما يتعلق بالإتصال بشبكة الإنترنت، فقد أنشئت شركة شبكة الخليج للإتصالات (جلف نت)، المملوكة لسعوديين، لأول مرة في البلاد عام 1991. أصبحت الكويت آنذاك أول دولةٍ في الشرق الأوسط تمنح حرية الوصول لشبكة الإنترنت لطلبة جامعة الكويت (التي كانت أولى زبائن شركة شبكة الخليج)، وبحلول عام 2003، بلغ تغلغل الإنترنت في البلاد بالفعل عتبة الـ10%. وفي عام 2016، وصل حوالي ثلاثة أرباع البلاد بشكلٍ منتظم لشبكة الإنترنت، وهو رقمٌ يتجاوز اليوم العديد من المنافسين في الخليج.

تمت إعادة صياغة النسخة الكويتية الأخيرة من قانون المطبوعات والنشر عام 2006، والتي واصلت ضبط محتوى وحجم صناعة المطبوعات في البلاد، حيث يحرّم القانون أي انتقادٍ للإسلام والنبي، وكذلك الأمير. إلا أن القانون لم يمنع توسع البيئة الإعلامية الكويتية المطبوعة في العام التالي والذي شهد ترخيص 6 مطبوعات يومية جديدة باللغة العربية، وهو أول توسع هام منذ ثلاثين عاماً.

حرية التعبير

تتمتع الكويت ببيئة إعلامية منفتحة نسبياً مقارنةً بجيرانها من دول الخليج، وتحتل المرتبة الأولى من بين جميع دول الخليج على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2016. ومع ذلك، يُشير تصنيف البلاد في المرتبة 103 (من أصل 179) إلى أن الصحفيين الكويتيين يواجهون قيوداً على تقاريرهم الصحفية، وتبقى الصورة السلبية لبعض المواضيع، مثل الإسلام أو الأسرة المالكة، خارج نطاق التغطية.

تتمتع الكويت ببيئة إعلامية منفتحة نسبياً مقارنةً بجيرانها من دول الخليج، وتحتل المرتبة الأولى من بين جميع دول الخليج على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2016. ومع ذلك، يُشير تصنيف البلاد في المرتبة 103 (من أصل 179) إلى أن الصحفيين الكويتيين يواجهون قيوداً على تقاريرهم الصحفية، وتبقى الصورة السلبية لبعض المواضيع، مثل الإسلام أو الأسرة المالكة، خارج نطاق التغطية.
تتمتع الكويت ببيئة إعلامية منفتحة نسبياً مقارنةً بجيرانها من دول الخليج، وتحتل المرتبة الأولى من بين جميع دول الخليج على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2016. ومع ذلك، يُشير تصنيف البلاد في المرتبة 103 (من أصل 179) إلى أن الصحفيين الكويتيين يواجهون قيوداً على تقاريرهم الصحفية، وتبقى الصورة السلبية لبعض المواضيع، مثل الإسلام أو الأسرة المالكة، خارج نطاق التغطية.
تتمتع الكويت ببيئة إعلامية منفتحة نسبياً مقارنةً بجيرانها من دول الخليج، وتحتل المرتبة الأولى من بين جميع دول الخليج على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2016. ومع ذلك، يُشير تصنيف البلاد في المرتبة 103 (من أصل 179) إلى أن الصحفيين الكويتيين يواجهون قيوداً على تقاريرهم الصحفية، وتبقى الصورة السلبية لبعض المواضيع، مثل الإسلام أو الأسرة المالكة، خارج نطاق التغطية.
تتمتع الكويت ببيئة إعلامية منفتحة نسبياً مقارنةً بجيرانها من دول الخليج، وتحتل المرتبة الأولى من بين جميع دول الخليج على مؤشر حرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2016. ومع ذلك، يُشير تصنيف البلاد في المرتبة 103 (من أصل 179) إلى أن الصحفيين الكويتيين يواجهون قيوداً على تقاريرهم الصحفية، وتبقى الصورة السلبية لبعض المواضيع، مثل الإسلام أو الأسرة المالكة، خارج نطاق التغطية.

تنص المادة (37) من الدستور الكويتي، التي أعيدت صياغتها في عام 1992، على أن حرية الصحافة “مضمونة،” إلا أنها “تخضع للشروط والأحكام المنصوص عليها في القانون.” وعلى هذا النحو، تكون أهمية الدستور ثانوية أمام قانون العقوبات وقانون الصحافة والنشر الذي يحظر نشر المعلومات التي تنتقد الإسلام أو الأمير، والتي تعتبر غير أخلاقية أو ينظر إليها على أنها تُثير الشقاق بين السكان. وفي السنوات الأخيرة، سنّت الحكومة الكويتية المزيد من التشريعات للحد من حرية التعبير، بما في ذلك قانون الوحدة الوطنية لعام 2012، الذي يجرم نشر المحتوى الذي يعتبر مسيئاً لطائفةٍ أو مجموعةٍ معينة، وقانون جرائم الإنترنت لعام 2015، والتي يتوسع باللوائح المحرمة من قانون الصحافة والمطبوعات ليشمل المنشورات على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. النتيجة التراكمية في النهاية نظامٌ معقد من القوانين والأنظمة التي يمكن أن تجعل العديد من الممارسات الصحفية غير قانونية حسبما تشاء، بما في ذلك الأنشطة التي تبدو بسيطة مثل النقل عن الأمير دون إذنٍ رسمي، وهي جريمة يمكن أن تكون عقوبتها السجن.

وبطريقة مماثلة لدول الخليج الأخرى، كثفّت الحكومة الكويتية حملتها ضد الأصوات المعارضة بعد الإنتفاضات العربية عام 2011. وفي عام 2012، تم إغلاق قناة تلفزيونية جديدة، قناة النهج، التي يعتقد أنها تابعة لأعضاء المعارضة في البرلمان الكويتي الذي كان قد تم حله، بعد يومٍ واحد من إنطلاقتها. وفي وقتٍ لاحقٍ من ذلك العام، تم إغلاق قناة اليوم، وهي قناة تلفزيونية أخرى لها صلات مع المعارضة الكويتية، من قِبل الحكومة لأسباب “إدارية،” على الرغم من أن محامي القناة إدعى فيما بعد أن إغلاق القناة جاء “لدوافع سياسية.” كما وصلت الحملة على وسائل الإعلام الصريحة إلى الصحافة أيضاً، ففي عام 2014، تم بدايةً إيقاف صحيفة العالم اليوم ليتم في وقتٍ لاحق إغلاقها بعد كسرها التعتيم الإعلامي المفروض حول المؤامرة المزعومة لإنقلاب الحكومة. وفي عام 2015، تم إغلاق صحيفة الوطن، مع إشارة السلطات الكويتية لوجود “صعوباتٍ مالية،” ولكن الصحيفة التي دعمت بشكلٍ تقليدي الحكومة، اعتمدت لهجة أكثر انتقاداً تجاه السلطات في السنوات الأخيرة.

كما واجه الصحفيون الأفراد والمعلقون على الإنترنت أيضاً قمعاً حكومياً متزايداً، سيما على منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. ففي يناير 2013، حُكم على المدون راشد العنزي والصحفي عياد الحربي في قضيتين منفصلتين، وبفارق أيامٍ قليلة، بالسجن لسنتين بتهمة “انتقاد حقوق وسلطات” الأسرة الحاكمة عبر تغريداتٍ على موقع تويتر. وفي الماضي، حكمت الكويت بفترات سجنٍ أطول على مدونيين، مثل الحكم بالسجن لعشر سنواتٍ على المدون حمد النقي بتهمة التطاول على النبي محمدعام 2012 على مدونته، والحكم بنفس المدة على لورنس الرشيدي، لتطاوله على أمير الكويت في أحد أشعاره. وفي عام2015، حُكم على المدون حامد بويابس بالسجن أربع سنوات لانتقاده المملكة العربية السعودية عبر تغريدةٍ له على تويتر.

التلفزيون

تتكون البيئة التلفزيونية المحلية في الكويت من الشبكات المملوكة للدولة والمملوكة للقطاع الخاص. اعتمد التلفزيون الحكومي البث الفضائي بالكامل في عام 1992. بعض أبرز القنوات كالآتي:

المملوكة للحكومة:

  • تلفزيون الكويت- القناة الأولى: القناة التلفزيونية الرئيسية في الكويت باللغة العربية. تبث القناة لقطاتٍ للفعاليات والاحتفالات الرسمية في الدولة، بالإضافة إلى البرامج الحوارية الموضوعية، والبرامج الثقافية والدينية.

  • تلفزيون الكويت- القناة الثانية: قناة تبث بشكلٍ حصري تقريباً باللغة الانجليزية، أو العربية مع ترجمة باللغة الانجليزية. تبث القناة كمية كبيرة من البرامج المستوردة (86%)، سيما من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا، إلا أنها أيضاً بمثابة وسيلة لبث البرامج الكويتية لجمهورٍ أوسع خارج البلاد.

وسائل الاعلام في الكويت تلفزيون الكويت - القناة الثاني
تلفزيون الكويت – القناة الثاني. Photo Flickr ©Flickr
  • قناة إثراء الكويتية– مخصصة للبرامج الدينية وتغطية الفعاليات الإسلامية في الكويت. يتم تنسيق محتوى القناة مع وزارة الشؤون الإسلامية لردع الخطاب المتطرف بفعالية.

  • قناة العربي الكويتية– قناة مخصصة للبرامج الثقافية. تغطي قناة العربي الكويتية التقاليد والفعاليات الثقافية الكويتية.

المملوكة للقطاع الخاص:

  • الرأي– تأسست عام 2004 كأول قناة تلفزيونية خاصة في الكويت من قِبل مجموعة الرأي الإعلامية، والتي تنشر أيضاً صحيفة يومية تحمل نفس الإسم. تبث القناة الأخبار، والبرامج التعليمية والدينية بالإضافة إلى البرامج الترفيهية والمسلسلات الكويتية.

وسائل الاعلام في الكويت قناة الرأي
قناة الرأي. Photo Flickr ©Flickr
  • الصباح– تأسست عام 2009 باعتبارها قناة متخصصة في الغالب للأخبار والشؤون الجارية. كما تستضيف أيضاً حوارات حية حول القضايا السياسية الكويتية.

  • الرسالة– تأسست عام 2006 باعتبارها قناة فضائية دينية عربية يموّلها الأمير السعودي الوليد بن طلال. يتم تسجيل الكثير من محتوى القناة في الكويت، إلا أنه يتم بث المنتج النهائي من مصر. عمل الداعية الكويتي طارق سويدان مديراً للقناة إلى أن أقاله الأمير الوليد بسبب صلاته المزعومة مع جماعة الإخوان المسلمين.

  • قناة العدالة– تأسست عام 2006 من قِبل رجل الأعمال الكويتي الشيعي محمود حيدر. ينصب تركيز القناة في المقام الأول على القضايا السياسية الكويتية والترفيه كما تبث عدة برامج حوارية.

الإذاعة

حتى عام 2005، لم تكن هناك محطات إذاعية خاصة في الكويت. توفر الحكومة الكويتية تسع محطات إذاعية تلبي احتياجات الشريحة المتنوعة من السكان الكويتيين. تشتمل هذه على محطات تبث الموسيقى الغربية الحديثة والموسيقى الكويتية (Super Station) والمحتوى الديني (إذاعة القرآن الكريم)، والموسيقى العربية التقليدية (إذاعة الغناء العربي القديم، وإذاعة الغناء الشعبي الكويتي)، والمحتوى الإخباري والتعليمي (كويت إف إم).

كانت إذاعة مارينا إف إم أول محطة إذاعية خاصة في البلاد. تأسست في الكويت عام 2005، وسُميت باسم مركزٍ للتسوق، والذي يعدّ بمثابة مقر بثها. تبث المحطة الموسيقى والترفيه بشكلٍ أساسي. ومنذ ذلك الحين، ظهرت محطات إذاعية خاصة أخرى، إذ تركز الغالبية إما على البرامج الموسيقية أو الترفيهية أو على محتوىً يستهدف المجتمعات الوافدة في الكويت، حيث تبث باللغة الإنجليزية، والمالايالامية والهندية.

الصحافة

تُهيمن المنشورات الخاصة على الصحافة الكويتية، إلا أن الحكومة تحتفظ بالسيطرة من خلال ضمان أن جميع المنشورات المطبوعة ينبغي تسجيلها فضلاً عن الحصول على تراخيص من وزارة الإعلام. يمكن للحكومة بعد ذلك إلغاء التراخيص دون أمرٍ من المحكمة أو دون أي تفسير، في حين أن إنشاء صحيفة يتطلب رأس مالٍ يصل إلى حوالي 900 ألف دولار. الصحف الكويتية الأكثر شعبية هي على النحو التالي:

  • الرأي– تأسست عام 1961 وتعتبر أقدم صحيفة نشطة باللغة العربية في الكويت. وعلى مر تاريخ طبعاتها، حافظت الصحيفة على لهجة محافظة ودعمت بشكلٍ كبير الحكومة الكويتية والأسرة الحاكمة.

  • كويت تايمز– تأسست عام 1961 باعتبارها أول صحيفة باللغة الإنجليزية في منطقة الخليج.

الصحيفةمعدل التداول
الرأي96,000
الأنباء85,000
القبس81,000
الصباح65,000
عرب تايمز55,000
السياسة50,000
كويت تايمز43,000
الجريدة39,000

الجدول 1.  أكثر الصحف شعبية حسب التداول اليومي

(2015). المصدر: INJAZ Kuwait.

  • النهار– تأسست عام 2007 وتصف نفسها باعتبرها من المنشورات الليبرالية المستقلة. تم أيضاً تغريم الصحيفة عام 2010 لنشرها مقالاً اعتبر مسيئاً للأسرة الحاكمة.

  • الجريدة– تأسست عام 2007 بلهجة تحرير معتدلة. غُرم رئيس تحرير الصحيفة إلى جانب زميله رئيس تحرير صحيفة السياسة عام 2013 لنشرهما تفاصيل اجتماعٍ تم بين أمير الكويت والمسؤولين في الدولة دون موافقةٍ مسبقة.

  • السياسة– تأسست عام 1965 بموقف موالٍ للحكومة ومحافظ باعتدال. رئيس تحريرها هو أحمد الجار الله، الصحفي الكويتي البارز الذي يرأس أيضاً صحيفة عرب تايمز الناطقة باللغة الانجليزية.

  • القبس– تأسست عام 1972 حيث نقلت مقرها لفترة وجيزة إلى لندن خلال حرب الخليج عام 1990. وفي عام 1998، حُكم على رئيس تحريرها آنذاك، محمد الصقر، بالسجن لمدة ستة أشهر بسبب مزحة نشرت على صحيفة القبس. سبق أن حاز الصقر على جائزة حرية الصحافة الدولية التي تمنحها لجنة حماية الصحفيين عام 1992 عن تقريره حول حقوق الإنسان والقضايا السياسية “في مواجهة تهديدات الحكومة.” منذ ذلك الوقت، تبنت الصحيفة موقفاً أقل انتقاداً في ضوء تزايد القمع الحكومي.

  • الأنباء– حافظت الصحيفة التي تأسست عام 1976 على موقف موالٍ للحكومة إلى حدٍ كبير على مر تاريخ طبعاتها، إلا أنها مُنعت مؤقتاً عام 1987 وعام 1995 بعد إجراء مقابلاتٍ مع شخصيات سياسية كويتية مثيرة للجدل.

وسائل التواصل الاجتماعي

يعتبر الفيسبوك منصة التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في الكويت. فقد ذكرت التقارير أن البلاد ضمت أغلب مستخدمي تويتر لكل فرد في جميع أنحاء العالم بين عامي 2010 وبين 2012، إلا أنه من المحتمل انخفاض أعداد المستخدمين في المستقبل في ضوء عدة اعتقالات تمت لمستخدمين رفيعي المستوى. وأشار استطلاع للرأي أجرته وكالة الأنباء الكويتية في عام 2016 تزايد شعبية تطبيقات المراسلات الفورية مثل واتساب وسناب شات. ومع ذلك، ذكرت الحكومة الكويتية أن تبادل محتوىً غير مقبول على هذه المنصات قد يؤدي أيضاً إلى الملاحقة القضائية. وفي عام 2016، سجن ثلاثة من أفراد العائلة المالكة الكويتية لمدة خمس سنوات بعد إهانة أمير الكويت عن طريق الرسائل المرسلة في محادثة واتساب الخاصة.

المنشورات على الإنترنت

نمت شعبية وسائل الإعلام على الإنترنت بشكلٍ متزايد بما يتناسب مع نمو الإنترنت في الكويت. ومع ذلك، تحتفظ الحكومة الكويتية بحق إغلاق أو حجب أي موقع إلكتروني يعتبر “محرضاً على الإرهاب وعدم الاستقرار.” كما تُلزم شركات تزويد خدمة الانترنت العاملة في البلاد، من الناحية القانونية، بتثبيت الأنظمة التي تعمل على تصنيف المواقع الإلكترونية التي تعتبرها الحكومة غير إسلامية أو متطرفة، أو تروج لأفكار سياسية معينة.

© Copyright Notice

click on link to view the associated photo/image
©Flickr | ©Flickr

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.