فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الكويت / المجتمع ووسائل الإعلام والثقافة / المجتمع / التعليم

التعليم

وفق منظمة اليونيسكو، للكويت أعلى معدلات من البالغين المتعلمين في منطقة الخليج: 93,9% ذكور و 91,8% إناث. يعكس هذا حقيقة أن الكويت والبحرين كانتا السباقتين إقليمياً في إنشاء مؤسسات تعليمية حديثة. عام 1912، أسست نخبة التجار أول مدرسة خاصة للبنين في الكويت، حيث يدرس أولاد النخبة المهارات الكتابية. قبل عام 1912، كانت المرافق التعليمية المحلية مقتصرة على “الكتّاب” أو مدارس القرآن، حيث كان يتم تدريس مهارات القراءة والكتابة الابتدائية فقط، إلى جانب التعليم الأساسي للقرآن الكريم عن ظهر قلب. شجع المعلمون الفلسطينيون المهاجرون على إدخال التعليم الثانوي للفتيان (عام 1936) والفتيات (عام 1937). ولم يحقق التعليم الحديث لكل من الفتيان والفتيات (المنفصلة حسب الجنس في مدارس حكومية منذ عام 2001) تقدماً هاماً قبل ستينات القرن العشرين، عندما أصبح تعليم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-14 مجانياً وإلزامياً.

في السنة الدراسية 2005-2006، درس 295,366 تلميذاً في 468 مدرسة حكومية كويتية في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية؛ ودرس 139,039 تلميذاً في 351 مدرسة خاصة في نفس المستويات. كان العدد الإجمالي للتلاميذ في المرحلة الثانوية غير الإلزامية (14-18 سنة) أقل بكثير من العدد في المرحلتين المتوسطة والابتدائية (90,676، 140,949، 202,780 على التوالي). وفي السنة الدراسية 2000-2001، نتج حوالي ثلثي هذا الانخفاض في أعداد التلاميذ بعد المرحلة المتوسطة الإلزامية عن انسحاب الإناث (لا تتوفر أرقام منفصلة للتلاميذ المواطنين وغير المواطنين). وبالتالي، بينما مشاركة الذكور والإناث متساوية تقريباً حتى مرحلة التعليم الثانوي، تشكل الإناث الأقلية في مرحلة التعليم الثانوي (46% في الفترة 2000-2001).

غالبية طلاب الجامعة من الإناث. وكان ما يقارب من 70% من الطلاب المواطنين المسجلين في جامعة الكويت والبالغ عددهم 18,691 من الإناث (أعيد فصلهم شرعياً منذ عام 1996) في بداية العام الدراسي 2006-2007. يشكل الطلاب الذكور أغلبية ضئيلة فقط بنسبة 52% من المواطنين المسجلين في الجامعات والكليات المحلية الخاصة، والبالغ عددهم 6160. يمكن جزئياً تفسير هذا التباين بين الجنسين في معدلات الالتحاق الإجمالية بالجامعات المحلية بالمحرمات التقليدية التي تحظر على النساء الدراسة في الخارج بدون عائلاتهن. كما قد يكون السبب الدرجات الأعلى التي تحصل عليها النساء في الامتحانات، وواقع توفر الوظائف (خصوصاً في الشرطة والجيش) ذات الرواتب الجيدة نسبياً للرجال أكثر من النساء بعد التخرج من المدرسة الثانوية مباشرة.

في المدرسة
في الجامعة


دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.