فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجمهورية اللبنانية / من الماضي الى الحاضر

تاريخ لبنان من الماضي الى الحاضر

lebanon history
امرأة تمشي مقابل بناية أصابتها أعيرة نارية أثناء الحرب الأهلية //Photo The New York Times

نظراً لموقعه على البحر وموانئه الكثيرة، كان لبنان على الدوام منطقة تجارية. وكان الكنعانيون والفينيقيون والرومان والبيزنطيون يتاجرون بالمنتجات المحلية، ومن بينها الأقمشة الشهيرة المصبوغة بالأرجوان. ولفترة طويلة، كانت صور المدينة الأكثر قوة، والتي قامت بتأسيس مستعمرات لها وصلت حتى قرطاج على الساحل التونسي.

في القرن العشرين، أصبحت بيروت مركزاً تجارياً ومالياً هاماً، وكانت تدعى “باريس الشرق”. وقد دمرت الحرب الأهلية 1975-1990 والقصف الإسرائيلي في الثمانينات معظم المدينة.

إقرأ المزيد

في ظل هذه الأوضاع غير المستقرة تم انتخاب فؤاد شهاب، قائد القوات المسلحة اللبنانية، رئيساً للبلاد. ونجح شهاب في استعادة الهدوء ...
تمثل المنطقة الساحلية للبنان الحالي جزءً هاماً من أرض كنعان القديمة، والتي كانت تمتد من أوغاريت (رأس شمرا الحالية) الواقعة في ...
بعد الحرب العربية الإسرائيلية 1948-1949، والنكبة الفلسطينية، انتهى المطاف بحوالي 100,000 لاجئ فلسطيني في لبنان. وقد أضافوا إلى التوت...
الحرب الأهلية (1970 - 1975)
الجمهورية الثانية
في أيلول/سبتمبر 2004، وبمبادرة من الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1559 الذي طالب بانسحاب جميع القوات ا...
وبحسب آخر تقديرات الحكومة اللبنانية في شهر آذار/مارس من العام 2013، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان مليون لاجئ، من بينهم عمال...
تركت لبنان بلا رئيس منذ مايو 2014 بسبب فشل السياسيون اللبنانيون في الاتفاق على خلف له. فالرئيس الاسبق ميشال سليمان، غادر القصر ...
تعود أولى المواجهات المباشرة بين حزب الله اللبناني الشيعي والتنظيم السُني المتطرف الذي بات يعرف اليوم بدولة الإسلام في العرا...
ربما تعود أبرز العوامل التي ساهمت في تفجّر التطرف السني الأخير في لبنان، إلى تنامي استياء السُنة من حزب الله وبخاصة بعد أنّ أع...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.