فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجمهورية اللبنانية / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجريمة

الجريمة في لبنان

يعتبر معدل الجريمة في لبنان معتدلاً. ففي أوائل عام 2010، أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً جاء فيه إن الجريمة قد انخفضت في العام السابق. ومع ذلك، جاء في البيان أيضاً أن عدد حوادث السرقة والسطو في عام 2009 قد ارتفع مقارنة بعام 2008. وفي عام 2008 (وفق آخر إحصاء أجرته الأمم المتحدة) كانت عدد جرائم القتل 6,5 حالة لكل 100,000 مواطن. وتقع حوادث سرقة السيارات والسطو على المنازل، ويبدو أن سرقة السيارات آخذة في الارتفاع، كما هو الحال في حوادث نشل المحفظات. والمشكلة المستوطنة الأخرى هي زراعة القنب في وادي البقاع. ومع هذا تندر جرائم العنف والاعتداء الجنسي. في عام 2007 بلغ عدد المساجين والمعتقلين في السجون 34,595 سجيناً، منهم 88,6% من الذكور.

تقع حوادث الاغتيالات السياسية وأعمال العنف ذات الدوافع السياسية على نحو متكرر. فقد عانت أُسَر مشاهير رجال السياسة – أو مالكي الصحف – من فقدان أحد أفرادها على الأقل. وغالباً ما تبقى هذه الجرائم بدون حل.

عامل يقف وسط مزرعة للقنب في قرية اليمونة في لبنان (تصوير جوزيف عيد / وكالة الصحافة الفرنسية)

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: JOSEPH EID ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!