فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / من الماضي الى الحاضر

من الماضي الى الحاضر

حد أفراد الميليشيات المسلحة يحرس أحد المباني الحكومية بعد قرار المؤتمر الوطني العام بحماية المؤسسات الحكومية في آب أغسطس 2014 Photo HH
حد أفراد الميليشيات المسلحة يحرس أحد المباني الحكومية بعد قرار المؤتمر الوطني العام بحماية المؤسسات الحكومية في آب أغسطس 2014 Photo HH

يشكل تاريخ ليبيا جزءً لا يتجزأ من تاريخ منطقة البحر المتوسط. تتمتع ليبيا بموقع جغرافي استراتيجي على ساحل إفريقيا على البحر المتوسط. وكانت طرق القوافل القديمة العابرة للصحراء تصل بين إفريقيا الوسطى – عن طريق الساحل الإفريقي والصحراء الكبرى – والموانئ الليبية. تقع ليبيا على طرق القوى الغازية القادمة من أوروبا والشرق الأوسط، بمن فيهم الفينيقيين والإغريق والرومان والمسلمين العرب والأسبان والعثمانيين والإيطاليين.

لعبت مساحة البلاد الواسعة دوراً كبيراً في الحد من تأثيرات القوى الأجنبية، كما كان سكان ليبيا حذرين تجاه القادمين الجدد: جعل الفينيقيون والإغريق والرومان التجارة جزءً أساسياً في الاقتصاد؛ والفتح الإسلامي أحضر معه اللغة العربية والدين الإسلامي؛ وـحضر العثمانيون معهم عنصراً جينياً جديداً – من الشائع وجود ليبيين بشعر بني وأشقر وعيون زرقاء وخضراء – بالإضافة إلى أنماط معمارية جديدة أشهرها المآذن العثمانية النموذجية المثمنة الزوايا. أما المطبخ الليبي فيجمع ما بين مطابخ إفريقيا الشمالية واليونانية والإيطالية والتركية.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.