فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / من الماضي الى الحاضر / معمر القذافي

معمر القذافي

المقدم معمر القذافي عام 1969
المقدم معمر القذافي عام 1969

لا يتحدر معمر القذافي من خلفية نخبوية. ويقال إنه ولد عام 1942 في خيمة في الصحراء بالقرب من سرت، من قبيلة القذاذفة. وعندما بلغ العاشرة من عمره تقريباً (عام 1952)، دخل المدرسة الابتدائية في سرت، ثم انتقل إلى مدرسة إعدادية في سبها عام 1959. عام 1961، التحق بالمدرسة الثانوية في مصراتة. وعام 1963، دخل بعدها الأكاديمية العسكرية الملكية في بنغازي.

لاحقاً، تمت بلورة هذه الحقائق الأساسية بالتفصيل، ولأغراض دعائية جزئياً. وشددت سيرته الذاتية المعتمدة على ثلاثة أشياء: خلفيته الصحراوية؛ والنسب الوطني لأسرته؛ وإضفاء الطابع السياسي عليه في سن مبكرة. فكانت عائلة القذافي فقيرة، وكان أول من تعلم القراءة والكتابة فيها. وعندما كان في المدرسة الابتدائية كان يزور عائلته فقط في عطلة نهاية الأسبوع، وينام في المسجد خلال أيام الأسبوع. وزعم معمر القذافي أن جده، عبد السلام أبو منيار القذافي، قُتل وهو يحارب الإيطاليين بالقرب من مدينة الخمس عام 1915. وعندما كان في المدرسة الإعدادية في سبها، تم طرده بسبب أنشطته السياسية؛ وفي المدرسة الثانوية  في سرت، قام بتنظيم مظاهرة ضد سوريا احتجاجاً على انهيار الوحدة مع مصر.

إقرأ المزيد

ليبيا البلد الغارقة في الفوضى اليوم، محكومةٌ بأكثر من رأس منذ أطا...
تتمتع ليبيا باحتياطات هائلة من النفط والغاز وعدد قليل من السكان، ...
اعتُقل الناشط الحقوقي والمحامي فتحي تربل، ممثل عائلات ضحايا مجزر...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.