فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / المأكولات

المأكولات

سوق للمواد الغذائية
سوق للمواد الغذائية ©AFP ⁃ MAHMUD TURKIA

سمعة المطبخ الليبي سيئة؛ المأكولات الجيدة موجودة في المنازل أكثر من المطاعم العامة. المطبخ الليبي عبارة عن فسيفساء من التأثيرات التاريخية: المتوسطية والتركية والإسبانية والأفريقية الشمالية، يكملها المطبخ الأوروبي في فترة الاستعمار. يتمّ تقديم القهوة التركية إلى جانب الشاي بالنعناع الأفريقي الشمالي والكابوتشينو وقهوة الاسبريسو الإيطالية.

من بين الأطباق المحلية: الكسكس والطاجن بأنواعها؛ والعصبان (معدة الخروف محشوة بالأرز والأعشاب والكبد والكلى)؛ مرق لحم الغنم؛ اللحوم المشوية؛ الشوربة الليبية (حارة مع النعناع)؛ البوريك (فطائر معجنات فيلو محشوة)؛ اليبرق (ورق العنب المحشي)؛ الباذنجان؛ وغيرها من الخضار.

من بين أطباق الفطور النموذجية: الزوميتا (دقيق القمح المحمص مع الكمون) والبسيسة (عدة حبوب محمصة، مثل الحمص وحبوب الحلبة مخلوطة مع الزيت المتماسك يشبه زبدة الفول السوداني).

أضيفت المعكرونة على قائمة المأكولات الليبية خلال الاحتلال الإيطالي. وألذّها المعكرونة المصنعة يدوياً من الماء والطحين. وعلى عكس الإيطاليين، يأكل الليبيون العدس والحمص والأعشاب الحارة والخضار. كما لليبيين تقليد واسع بصنع اللوسة والهريسة، بهارات ليبية حارة تستخدم في الأطباق الموسمية.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©AFP ⁃ MAHMUD TURKIA

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.