فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / المتاحف

المتاحف

متحف دار القرمانلي في طرابلس
متحف دار القرمانلي في طرابلس

نظراً للآثار الكلاسيكية الرومانية والإغريقية الهامة، لم يكن مستغرباً وجود متاحف عديدة في ليبيا في معظم المواقع الأثرية الكلاسيكية الكبرى، مثل متحف أبولونيا (في سوزا) وشحات ولبدة الكبرى ومتحف مدينة صبراتة الأثرية وطلميثة. وتشمل الفترة الإسلامية متحف طرابلس الإسلامي و منزل القرمانلي.

لمعظم المدن والبلدات الرئيسية متاحفها المحلية: البيضا وبنغازي ودرنة وزليتن وغدامس وجنزور.

لطرابلس متاحف عديدة، بما فيها متاحف متخصصة في علم الكتابات المنقوشة ووصف السلالات البشرية والتاريخ الطبيعي وعصور ما قبل التاريخ، إضافة إلى متحف السرايا الحمراء. وهناك متحف عسكري في طبرق.

يُعرض الفن الحديث في ليبيا في دار الفنون، مجمع أسّسه علي مصطفى رمضان عام 1993. ويضمّ أعمال لرسامين مشهورين، مثل علي الآبان من ترهونة الذي رسم مناظر عصرية، إضافة إلى علي زويك ورمضان أبو راس المعروفين بلوحاتهم التجريدية وعفاف الصومالي المعروفة بألوانها المائية.

كان محمد الزواوي (1936-2011) رساماً كاريكاتورياً معروفاً من بنغازي. رسم رسوماً كاريكاتورية للصحافة قبل حقبة القذافي وخلالها؛ وهو متخصص في الرسوم الكاريكاتورية السياسية والاجتماعية اللاذعة. توفّي في حزيران/يونيو 2011، وحضر جنازته عدد كبير من الناس في طرابلس.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©WIKIMEDIA COMMONS | ©Tripoli Karamanli House

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.