فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / Family

Family

ليبيا خصوبة
نسب الخصوبة في ليبيا

Historically, Libyan society has revolved around the family, with grandparents, parents, married sons with families, and unmarried relatives living often together in one house. This was a concomitant of the tribal structure of rural society. In recent years, urbanization, economic factors, and migration have disrupted these patterns, although they retain the strength of normative values.

The average household size in Libya in 2000-2006 was 6.3, but total fertility fell rapidly between 1960 (7.05 births per woman) and 2011 (2.5 births).

Between the late 1970s and the early 1990s, the total fertility rate (TFR) in Libya declined by 44 percent, a high rate compared with Egypt, for example. One reason for this was the growing use of contraception, which increased from 5 percent among women aged 15-49 in 1978 to 45 percent in 1997. Another factor was the increase in the mean age of marriage (1973: 18.7 for women, 24.6 for men; 1984: 23.0 for women, 27.4 for men; 1995 29.2 for women 32.0 for men) (UN Department of Economic and Social Affairs, Population Division. World Marriage Data 2008).

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.