فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / ليبيا / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة

ليبيا متوسط الاعمار
متوسط الاعمار في ليبيا

جلبت أموال النفط تحسناً سريعاً على الصحة العامة. عام 1960، كان متوسط العمر المتوقع عند الولادة 46,7 سنوات (47,9 للنساء و 45,5 للرجال)؛ عام 1970 أصبح 51,4 (53 للنساء و 50 للرجال)؛ عام 1990 بلغ 68 (70,4 للنساء و 65,8 للرجال) ليرتفع إلى 75 عام 2011 (77,6 للنساء و 72,4 للرجال. عام 2010 تمّ تلقيح 98% من الأولاد باللقاح الثلاثي وضدّ الحصبة، وحصل 97% من السكان على خدمات الصرف الصحي المحسّنة وأصبح معدّل الإصابة بمرض السلّ 40 من كلّ 100 ألف شخص.

لكن النظام الصحي يفتقر إلى الاستثمار. فقد انخفض الإنفاق الحكومي على الصحة العامة من 5,5% عام 1995 إلى 4% عام 2010، ومن 3,5% من الناتج المحلّي الإجمالي إلى 4,4% خلال الفترة ذاتها. كما ساهم الحظر إلى حدٍّ كبير في إهمال المستشفيات والعيادات. عام 1997، بلغ عدد الأطباء الممارسين 1,29 لكلّ ألف شخص، وبحلول عام 2009 ارتفع هذا العدد إلى 1,9 لكلّ ألف شخص. وكان يتم استخدام كوادر طبية من البلاد العربية وأوروبا الشرقية. ولكن فضّل الليبيون تلقي العلاج الطبي في تونس وتركيا. عام 2010، بلغ إجمالي الإنفاق الصحي للفرد الواحد 713، أي 3,9 من الناتج المحلي الإجمالي.

وفق منظّمة الصحة العالمية (2013)، متوسط العمر المتوقع عند الولادة هو 70 و 75 للرجال والنساء على التوالي. وترتبط بعض عوامل المخاطر بثروة ليبيا النسبية: عام 2008 أصيب 14,5% من الذكور و 14,4% من الإناث البالغين بداء السكري؛ كما أصيب 45,2% من الذكور و 38,9% من الإناث بارتفاع ضغط الدم؛ ويعاني 21,5% من الذكور و 41,3% من الإناث من البدانة، 47% من الذكور البالغين (وعدد لا يُذكر من الإناث) كانوا يدخّنون (11% من المراهقين الذكور و 5% من الإناث). وكان تناول المشروبات الكحولية ضئيلاً جداً. وهذه الأرقام أكثر ارتفاعاً من بلدان أخرى في المنطقة؛ في المغرب مثلاً كان داء السكري 10,6% للذكور و 10,9% للإناث، وارتفاع ضغط الدم 34% للذكور و 37,6% للإناث، والبدانة 11,1% للذكور و 23,1% للإناث، وكان 2% من الإناث و 33% من الذكور البالغين يدخنون.

معدّل الوفيات عند الأطفال دون الخامسة من العمر هو 17 لكلّ ألف ولادة حية من الجنسين، وهي نسبة منخفضة مقارنة مع المتوسّط الإقليمي الذي يبلغ 68 والمتوسّط العالمي البالغ 57. وفق بيانات البنك الدولي لعام 2012 أنّ متوسّط معدّل الوفيات عند الرضّع يبلغ 13.

يشكّل نقص المناعة المكتسبة مشكلة متفاقمة، خصوصاً بين المهاجرين من بلدان شبه الصحراء الإفريقية حيث يشكّل أحد أسباب الوفاة الرئيسية. وبحلول عام 2006، أشارت منظّمة الصحة العالمية أنّ 10,450 شخص يحملون فيروس نقص المناعة المكتسبة، ولكن يقدّر الخبراء أنّ العدد الفعلي لمرضى نقص المناعة المكتسبة هو أعلى بكثير.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.