فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب / من الماضي الى الحاضر

تاريخ المغرب من الماضي الى الحاضر

الرئيس الإسباني فرانسيسكو فرانكو يحيي سلطان المغرب محمد الخامس. زيارة السلطان لإسبانيا جاءت لمناقشة تفاصيل الاعتراف الرسمي باستقلال المغرب و إنهاء السيطرة الإسبانية التي دامت 44 عاما. //Photo Corbis
الرئيس الإسباني فرانسيسكو فرانكو يحيي سلطان المغرب محمد الخامس. زيارة السلطان لإسبانيا جاءت لمناقشة تفاصيل الاعتراف الرسمي باستقلال المغرب و إنهاء السيطرة الإسبانية التي دامت 44 عاما. //Photo Corbis

حظيت المملكة المغربية بموقع جغرافي، هيأ لها القيام بأدوار تاريخية وحضارية وثقافية وعلمية مرموقة على مدى العصور. فكانت جسراً للحضارات بين شمال الأرض وجنوبها، ونافذة الضوء بين شرق الأرض ومغربها.

في هذا القسم، نبحر في تاريخ المغرب من حاضره إلى ماضيه، محاولين بذلك سبر أغوار الأحداث الفاصلة التي رسمت حاضر وهويّة هذه الدولة ككيان من عين المؤرّخ.

المغرب ما بعد الاستقلال (٢٠٢٠-١٩٥٦)

خَلفَ محمد السادس والده، الملك الحسن الثاني، منتصف العام 1999م؛ فأطلق سراح المعتقلين السياسيين، وسمح للمنفيين بالعودة، وأقال إدريس البصري، وزير داخلية والده الراحل. ومع حلول عام 2004م، اشتدت الضغوط السياسية حول انتهاكات حقوق الإنسان ما دفع الملك الشاب إلى تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

وبعد اعتلائه عرش المملكة المغربية في فبراير عام 1961م خلفاً لوالده محمد الخامس، أعلن الحسن الثاني ملكية تحكمها سلالة العلويين وأمير المؤمنين. وخلال فترة حكمه التي امتدت لـ 38 عاماً، قمع الحسن خصومه، ونفى بعضهم.

كان محمد الخامس  الذي خَلفَ والده السلطان يوسف إبان فترة الاستعمار الفرنسي، نقطة التقاء رمزية لحركة وطنية حديثة ثبّتت شرعيته. وفاز السلطان بالحكم، بعد تغيير لقبه إلى “ملك” عام 1956م، في الصراع على السلطة بعد الاستقلال.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

من الاستقلال إلى سلالات الأشراف (١٩٥٦-١٥٥٤)

ظلت السلطة خاصية موروثة لنسل مؤسس سلالة العلويين، مولاي الشريف وولده مولاي الرشيد (1666–1672)، الذي استولى على السلطة بعد تفكّك سلالة السعديين بعد نصف قرن من الحرب الأهلية. وادعت السلالتان الكبيرتان أن شرعيتهما مستمدة من تحدّرهما من سلالة النبي محمد.

ورغم انهيار الدولة السعدية في بدايات النصف الثاني من القرن السابع عشر، بقيت العمود الفقري للسلطة المركزية في مراكش. وأصبح التحدر من سلالة الأشراف المصدر الأساسي للشرعية.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

بين الإسبان والمرينيين والموحدين والفاطميين (١٥٥٩-٩٧٢)

بلغت سلطة سلالة المرينيين ذروتها في عهد السلطان أبو عنان فارس، الذي مات خنقاً على يد وزيره، مما أدى إلى نشوب صراع طويل بين السلاطين والوزراء. وفي نهاية المطاف، أصبح المرينيون ضعفاء. وبدأت السلالة المرينية بالانهيار. احتكرت قبيلة بني الوطاس البربرية منصب الوزير. وفي عام 1472م، أعلن أحد أفرادها نفسه سلطاناً.

بعد سقوط غرناطة (1492م)، استولى الأسبان على مليلية في أقصى الشمال الشرقي عام 1497م، وصخرة الحسيمة وجزيرتين صغيرتين قريبتين منها عام 1559م، وصخرة قميرة في الغرب عام 1564م. في حين سيطر البرتغاليون على الساحل الأطلسي باحتلالهم لأرغين (موريتانيا الحالية، 1499) وآنفا (الدار البيضاء الحالية، 1458) وأغادير (1505) وآسفي (1507) وأزمّور (1513) ومازاغان (الجديدة) (1515).
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

كان بنو مرين قبيلة بربرية في جيش الموحدين. ومع تداعي سلطة الموحدين، احتلوا مكناس عام 1245م. وبحلول عام 1269م، كان بنو مرين قد احتلوا معظم المغرب الحالية. وعلى خلاف المرابطين  والموحدين، لم تكن المرينية حركة دينية إصلاحية، وإنما صادقوا العلماء وشددوا على التعاليم الدينية.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

مطلع القرن الحادي عشر، توحدت الدويلات المغربية تحت لواء أولى الإمبراطوريتين الإسلاميتين المغربيتين المرابطين  والموحدين. وخلال القرنين التاليين، توحدت إفريقيا الشمالية الشرقية بفعل الحركات السياسية الناشئة.

وبنهاية القرن التاسع، دخلت حركة أخرى شمال غرب إفريقيا، وهذه المرة من الشرق مباشرة: حركة الفاطميين الشيعة الذين أسسوا سلالة جديدة في تونس.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

من الفاطميين إلى وصول الإسلام (٩٧٢-٧٠٤)

حلّ العباسيون السنّة محل الأمويين وحكموا العالم الإسلامي من بغداد، وتحولت فاس إلى وجهة للاجئين من الأندلس والقيروان، مما زاد من غناها وتقدمها الفكري.

كانت الحركة الأهم هي الشيعية، مركزها قرب “وليلي”، حيث التجأ إدريس بن عبد الله، (من نسل علي والحسن بن فاطمة). أقام إدريس مستوطنة صغيرة على ضفاف نهر فاس. وبعد مقتله، خلفه ابنه إدريس الثاني، فحكم منطقة امتدت من جبال الريف إلى بلاد سوس، وتوفي إدريس الثاني عام 828م.

قاد القائد الأمازيغي طارق بن زياد، حاكم طنجة، الجيش الإسلامي الأول، والذي كان بمعظمه من البربر، عبر مضيق جبل طارق عام 715م. غير أن العديد من البربر احتجوا على سلوك النخبة من العرب الذين عاملوا البربر بدونية.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

بدأ الفتح الإسلامي الحقيقي لشمال غرب إفريقيا في ظل الخلافة الأموية. فأسس عقبة بن نافع قاعدة في القيروان، وفي عام 704م، تم إنشاء إقليم جديد في القيروان، وأطلق حاكمه الأول موسى بن نصير الغزوة الحقيقية لشمال غرب إفريقيا. وبحلول عام 710م، استولى على سبتة وطنجة.

في ظل الإمبراطورية الرومانية، كانت المغرب نقطة حدودية نائية. وفي أولى سنوات حكم الإمبراطورية الإسلامية، تأثرت بشدة بالأحداث السياسية الكبيرة في الشرق الإسلامي، خصوصاً الانقسامات الإيديولوجية والدينية.

الفاندال والبيزنطيون (٧٠٤-٤٢٩)

أواخر القرن الرابع، هاجم الفاندال الجرمانيون حدود الإمبراطورية الرومانية، وعبروا أوروبا إلى إسبانيا، وغزَوا شمال إفريقيا عام 429م.

لم يدم حكم الفاندال طويلاً في المناطق التي استولوا عليها، فقد تم إعادة بناء الإمبراطورية الرومانية، ومحاولة فرض السيطرة الرومانية على شمال إفريقيا. لكن أقصى الشمال الغربي كان نائياً، فاقتصرت السيطرة البيزنطية على سبتة وطنجة.
لقراءة المزيد أنقر هنا

وكانت موريتانيا الطنجية إحدى الأقاليم الرومانية على طول الساحل الشمالي للقارة الإفريقية، غير أنّ السيطرة الرومانية لم تتوسع عميقاً في القارة. وتميزت هذه السيطرة بشريط من المعاقل العسكرية الممتدة في الداخل اعتباراً من ساحل المحيط الأطلسي في سلا. وكانت الحدود شبكة من القلاع والقنوات التي حمت المناطق الواقعة تحت السيطرة الرومانية المباشرة.

وبحلول الألفية الثالثة قبل الميلاد، توسعت الصحراء لتفصل المغرب عن بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وتربطه بحوض البحر الأبيض المتوسط. وبحلول نهاية الألفية الأولى قبل الميلاد، كانت الظروف المناخية في المغرب شبيهةً بما هي عليه اليوم.
لقراءة المزيد، أنقر هنا.

من الممالك الأولى في المنطقة: مملكة المور، وهي اتحاد قبائل في القرن الرابع قبل الميلاد؛ ومملكة “الماسيلاس” في القرن الثالث قبل الميلاد بين نهر ملوية ومدينة قسنطينة.

بعد القرن الثامن قبل الميلاد، انتقل الفينيقيون من صور، جنوب لبنان  الحالية، إلى غرب البحر الأبيض المتوسط وأقاموا شريطاً من المدن الساحلية، وكانت قرطاج التونسية أهم هذه المدن، وفي المغرب روسادير (مليلية الحالية)، وليكسوس القريبة من مدينة العرائش في القرن السابع قبل الميلاد.

هناك بعض الآثار المادية لسكان المغرب القدامى، تعود لنحو (12,000 قبل الميلاد) حيث الثقافة الأورانية غرب المغرب.
لقراءة المزيد أنقر هنا.

إقرأ المزيد

هناك بعض الآثار المادية لسكان المغرب القدامى، مثل الأدوات التي كان يستعملها "السكان البدائيون" في سيدي عبد الرحمن قرب الدار ال...
استقلالها حتى عام 1956، بعد 11 سنة من انتهاء الحرب العالمية الثانية.
أشرف الحسن الثاني (1961-1999) على الدستور المغربي والانتخابات التشريعية الأولى. فتلاعب بالأحزاب السياسية، وحكم المناطق الريفية من...
فتح الملك الحسن مفاوضات مع إسبانيا وموريتانيا، وأوقف المطالب المغربية بضم سبتة ومليلية، ووقّع اتفاقات مع إسبانيا تمنح المغرب...
من منظورٍ وطني ودولي، تؤكد نتائج الانتخابات على صورة المغرب كبلدٍ قادرٍ على دمج مختلف القوى السياسية والقوى المحركة التي تولد...
أدى هذا الجو الجديد إلى انتخابات عام 1996، التي كانت أكثر إنصافاً من الانتخابات السابقة. عام 1998، قام زعيم الاتحاد الاشتراكي للقو...
حضر جنازة الحسن الثاني عام 1999 الملك الأردني الجديد، والأمير البحريني الجديد، والرئيس الجزائري الجديد، ورئيس الوزراء الإسرائ...
لا ينبغي المبالغة بالتصفيق لنجاحات حزب العدالة والتنمية النسبية في المناوارات السياسية على الساحة المغربية، على الرغم من الت...
الأراضي الإسبانية السابقة موضع نزاعٍ مستمر منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو...
في 4 سبتمبر 2015، توجب على المواطنين المغاربة إنتخاب مرشحين لشغل 30,000 معقداً في المجالس المحلية و700 مقعداً في المجالس الإقليمية م...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.