فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة في المغرب / الفنون الجميلة المعاصرة

الفنون الجميلة في المغرب

خلال فترة الاستعمار، استقر عدد كبير من الرسامين الأوروبيين في طنجة وشكّلوا مدرسة استشراق. ومع نهاية فترة الحماية، ظهر عدد من الفنانين المغاربة، مثل محمد بن علي الرباطي وعبد الكريم الوزاني ومولاي أحمد الإدريسي. درس الفنانان التجريديان أحمد الشرقاوي (1934 – 1967،) الذي كان مولعاً بالخط العربي، والجيلالي الغرباوي (1930 – 1971) في باريس. غير أن الفن المغربي اكتسب زخماً كبيراً بعد تأسيس المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان عام 1945، بالإضافة إلى مدرسة أخرى تحمل ذات الاسم في الدار البيضاء عام 1950. وفي أوائل الستينيات، أطلق مجموعة من الفنانين المغاربة، جميعهم من الرجال، في المدرسة العليا للفنون الجميلة في الدار البيضاء حركةً جمعت ما بين التأثيرات الأوروبية والمغربية. وكانت المدرسة العليا في الدار البيضاء عنصراً أساسياً في ولادة الفن المغربي المعاصر، حيث قدمت أسلوباً محلياً معاصراً وجديداً. من بين الفنانين المعاصرين الذين تأثروا بهذه المدرسة: مليكة أكزناي؛ والتيباري كنتور؛ وريم اللعبي، والحسن الميموني.

وظهرت مجموعة أخرى من الرسامين في طنجة كانت على تواصل مع الفنانين والكتّاب الأمريكان المغتربين الذين عاشوا هناك في الخمسينيات والستينيات، ومن بينهم: محمد المرابط (المولود في 1936) وأحمد اليعقوبي (1931 – 1985) ومحمد الحمري (1932- 2000).ومن أهم المعارض الموجودة في المغرب: رواق باب الرواح الوطني، ورواق محمد الفاسي، ورواق باب الكبير في الرباط، ورواق محمد القاسمي في فاس، ورواق باب دكالة في مراكش، ورواق محمد الإدريسي للفنون المعاصرة (الذي كان يعرف سابقاً برواق الفن المعاصر). يقدم المعرض المتوفر على شبكة الانترنت، والمعروف بـ Art Maroc، أكثر من 1500 صورة للوحات رسامين مغاربة معاصرين.

محمد الحمري
محمد الحمري

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.