فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجريمة

الجريمة في المغرب

معدل جرائم العنف في المغرب منخفض بشكل عام. ويبلغ معدل جرائم القتل 0,4 لكل 100,000 نسمة، وهو أدنى بكثير من المعدل المسجل في سوريا (3,0) وليبيا (2,2) وإيران ونيوزيلندا (1,3) وأستراليا (1,2). ومعدلات الاعتداء أكثر ارتفاعاً، ولكنها ليست مفرطة. ومن جهة أخرى، معدل جرائم السرقة (74 لكل 100,000 نسمة) مرتفع جد، مما دفع بالحكومات الأجنبية إلى تحذير مواطنيها من السفر إلى المغرب بسبب انتشار الجرائم ضد الأفراد في المدن الكبرى. وتدخل المخدرات ضمن الأنشطة الإجرامية الكبيرة في المغرب، ويعزى ذلك بشكل خاص إلى زراعة وتصدير القنب الهندي في شمال المغرب. وفي أواخر التسعينيات، أفادت تقديرات بأنها تشكل المصدر الأكبر للعملة الصعبة في المغرب: 60% من عائدات المغرب؛ أي أكثر من السياحة والزراعة. ويتم تصدير معظم القنب الهندي إلى الجزائر وتونس.

تجارة المخدرات إحدى جوانب نظام الفساد المتفشي، وهي تبدو كالمرض المستوطن والراسخ في طبقات المجتمع كافة. برزت بعض المحاولات للتحكم بتجارة المخدرات في السنوات الأخيرة، خاصة عام 2007، غير أنه لم يتم تطبيق التشريعات ذات الصلة كما ينبغي.

معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث المرور مرتفعة جداً؛ عام 2009 لقي 4042 شخصاً حتفهم وأصيب 12,479 بجروح خطيرة إثر حوادث على الطرقات المغربية.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.