فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجدل المغربي حول الميراث

الجدل المغربي حول الميراث

The Moroccan Center of Human Rights recommended that all forms of discrimination against women, including in matters of inheritance be eliminated
مغربيات يغنين في مركز ورزازات للمرأة، ورزازات، المغرب. Photo Hollandse Hoogte/Nick Hannes

بناءً على توصية من المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان في 20 أكتوبر 2015، تتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بما في ذلك مسائل الميراث، احتدم الجدل بين المؤيدين والمعارضين.

وفي حين يستند المؤيدون، بشكلٍ أساسي، لأحكام الدستور لعام 2011 وتعريف الأمم المتحدة للتمييز ضد المرأة بأنه أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس، يستند المعارضون، بشكلٍ أساسي أيضاً، على الآية القرآنية الكريمة (فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ)-(النساء:176)، التي تنص بوضوح على أن المرأة ترث نصف ما يحصل عليه الرجال.

وشغل النقاش الدائر هذا كلاً من وسائل الإعلام (بما في ذلك أوساط التواصل الاجتماعي)، والأحزاب السياسية، والمنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى الأفراد المغاربة. فعلى سبيل المثال، صرّح المحامي والحقوقي المغربي مصطفى المانوزي، الذي يدعم بشدة هذه التوصية، بأنه سيتخذ تدابير ملموسة من شأنها أن تضمن تقسيم تركته بين زوجته وأبنائه وبناته على قدم المساواة، وهذا يعني أنه سيقوم بتقسيم الميراث، عند وفاته، بالتساوي بين أفراد أسرته. وبفعل ذلك، يريد هذا الناشط في مجال حقوق الإنسان أن يكون قُدوة لجميع المغاربة.

الملفات الخاصة عن قانون الأسرة


Fanack يقدم ملفاً خاصاً عن قانون الأسرة في المنطقة.

قانون الأسرة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.