فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / المغرب / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الحماية الاجتماعية

الحماية الاجتماعية في المغرب

مكناس / Photo HH
مكناس / Photo HH

على الرغم من التقدم الذي أحرزته الحكومة المغربية خلال العقد الماضي، إلا أنها تمكنت فقط من تقليل، وليس القضاء على، الفقر. والبرامج العديدة لا تغطي أجزاء كبيرة من البلاد، إذ غالباً ما تصل إلى الأشخاص الخطأ، كما أنها ضعيفة التوجيه والتنسيق بشكل عام. تبقى الوقود والمواد الغذائية المدعومة التي تنطبق على الجميع باهظة الثمن، ويستفيد منها الميسورون أكثر من الفقراء. أما الحماية الاجتماعية فهي مجزأة: تدير الدولة أربعة برامج وطنية منفصلة للضمان الاجتماعي، وتدير الجمعيات المشتركة ثمانية برامج أخرى، وهناك برنامج خاص وآخر اختياري يشرف عليهما أرباب العمل. ويعتبر “الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي” أهم برنامج في القطاع الخاص، ونظيره “الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي” البرنامج الأهم في القطاع العام. وهناك برامج أصغر للأجراء المحليين والحكوميين ومقاتلي المقاومة السابقين والمتقاعدين العجزة.

بسبب هذه التجزئة، لا يحصل العمال على حماية متساوية، حتى في القطاع غير الرسمي، وهناك قيود مفروضة تمنع تنقّل العمال بين القطاعات. وبالكاد تغطي الحماية الاجتماعية القطاع غير الرسمي الكبير والمناطق الريفية. وتوفر الأموال مجتمعةً المعاشات التقاعدية لحوالي مليوني شخص تقريباً، أي 26% من السكان الناشطين اقتصادياً. عام 2009، استفاد فقط 39,8% من السكان فوق سن التقاعد القانوني من معاشات التقاعد، وساهم 31% فقط من السكان الناشطين اقتصادياً في برنامج لمعاشات التقاعد. ولمعالجة الأمر، تم وضع برنامج مساعدة طبية للفقراء، وبرنامج تقاعد إسهامي لجميع الموظفين والمهنيين والعمال في الاقتصاد غير الرسمي والذين يتقاضون أكثر من 500 درهم (60 دولار) في الشهر على مدى خمس سنوات ابتداءً من عام 2006. وسيوفر هذا البرنامج الثاني التأمين الصحي لثلاثة ملايين شخص آخرين، لتغطية تكاليف المرض والحوادث والأمومة وإعادة التأهيل.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.