فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / البرامج النوويَة في الشرق الأوسط

البرامج النوويَة في الشرق الأوسط

صورة فضائية تُظهر منشأة ديمونا النووية الأكثر أهمية في إسرائيل، في صحراء النجف المصدر Globalsecurity.org
صورة فضائية تُظهر منشأة ديمونا النووية الأكثر أهمية في إسرائيل، في صحراء النجف المصدر Globalsecurity.org

منذ ستين عاماً تقريباً، لم يعد استمرار تسليح الشرق الأوسط نووياً بالأمر الجديد، كما يعتقد معظم الناس. اعتباراً من مطلع عام 2010 تتواجد برامج نوويَة نشطة في دولتين في المنطقة: إسرائيل وإيران. تقدم البرامج النووية نظرة موجزة عن هذه البرامج، كما عن البرامج الأخرى الأقل تطوراً في بعض البلدان الأخرى، ومحاولة لتقييم تأثيرات تلك البرامج المعنية على سياسات دول المنطقة حتى الآن.

إقرأ المزيد

عود برنامج إسرائيل النووي إلى السنوات الأولى من إنشاء الدولة. وبصرف النظر عن البحث العلمي، تكاد طبيعة البرنامج أن تكون عسكرية ...
يعود البرنامج النووي الإيراني إلى النصف الثاني من عام 1970، عندما قرَر الشاه محمد رضا بهلوي أن النفط في باطن الأرض هو أفضل من الد...
الطرق التي حاول فيها العراق على امتلاك أسلحة نووية. عام 1976، باعت فرنسا للعراق مفاعلاً تجريبياً، استطاعته 40 ميجا وات، يدعى تموز...
رغم أن مصر تمتلك منذ فترة طويلة الموارد الماليَة والخبرات التقنيَة اللازمة لبناء مفاعل نووي، إلاَ أنها أوقفت كامل برنامجها ال...
جزئياً كرَد فعل على ما ذكر أعلاه حول برنامجي إسرائيل وإيران النوَويين، أعربت عدد من دول الشرق الأوسط عن اهتمامها في هذه المسأل...
بإلقاء نظرة على تاريخ الشرق الأوسط، كانت التأثيرات السياسيَة والعسكريَة للبرامج النوويَة المختلفةكبيرة جداً.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.