فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / من الماضي الى الحاضر / التوجه الدولي

التوجه الدولي

2008
Photo HH

تُشارك عمان في العديد من المنظمات الإقليمية والدولية. كما كانت عضواً مؤسساً في مجلس التعاون الخليجي (GCC) عام 1981. والأعضاء الآخرون – وجميعهم من الدول المُنتجة للبترول – البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المُتحدة. كما أن عمان جزء من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تنتمي إلى الاقتصاديات الغنية بالموارد واستيراد الأيدي العاملة (مثل غيرها من دول مجلس التعاون الخليجي وليبيا). والدول ذات الاقتصاد الغني بالموارد واليد العاملة الوفيرة هي الجزائر وإيران والعراق وسوريا واليمن، والاقتصاديات فقيرة الموارد واليد العاملة الوفيرة هي جيبوتي ومصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس والضفة الغربية وغزة.

انضمت عمان إلى الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة عام 1971 وإلى منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1972. وهي واحدة من الأعضاء المؤسسين الأربعة عشر لرابطة التعاون الإقليمي لدول حوض المحيط الهندي (IORARC). وقد شاركت عمان في منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى ومنظمة التجارة العالمية (WTO) منذ عام 2006 . عام 2006، وقعت عمان على معاهدة ثنائية للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية. وهي عضو في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق النقد العربي وغيرها من منظمات الإنمائية الدولية.

كان السلطان قابوس الزعيم العربي الوحيد الذي أيد اتفاقات كامب ديفيد عام 1978، والتي أدت إلى مُعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ومن دون قطع العلاقات الجيدة مع القاهرة والعواصم العربية الأخرى. كما دعم مفاوضات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية التي تلت اتفاقات أوسلو 1993.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.