فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / من الماضي الى الحاضر / التجارة البحرية

التجارة البحرية

تجارة سلطنة عمان
طرق التجارة الدولية خلال البلدان العربية

عبر التاريخ، أمدّت شبكة التجارة الدولية سكان عمان بمصدر دخل خارجي إضافي. وقد كان ذلك هاماً بشكل خاص لأن الزراعة والرعي، التي كانت تشكل عصب الاقتصاد المحلي، كان يعيقها الطقس الجاف وموارد المياه المحدودة والأراضي الصالحة للزراعة.

كانت عمان، مثل باقي البلدان العربية، تقع على مفترق طرق التجارة الرئيسية العابرة للقارات، والتي كانت موجودة في هذا الجزء من العالم منذ العصور القديمة. عمل العالم العربي كمنطقة عبور ممتازة في هذه الطرق التجارية التي كانت تربط بين ثلاث حضارات عالمية: أوروبا وإفريقيا وآسيا. كما ساهم سكان هذه المنطقة كوسطاء بشكل أساسي. لكن الاعتماد على الثروة ومتطلبات الحضارات الأخرى أثر بشكل مباشر على صعود وهبوط اقتصادياتهم. أدت عمان مهمة الوساطة هذه في التجارة البحرية بشكل أساسي. وشارك التجار العمانيون في طريق القوافل البري عبر شبه الجزيرة العربية. وكان البدو من عمان والبلاد المُجاورة مسؤولين عن النقل بالجمال.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.