فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / من الماضي الى الحاضر / الربيع العربي في عمان

الربيع العربي في عمان


بإلهام من التطورات التي حدثت في تونس ومصر، اختبرت عمان نسخة معتدلة من الربيع العربي. اعتباراً من أواخر شباط/فبراير 2011، تجمع مواطنون عمانيون في ساحات عدة في منطقة صحار للاحتجاج ضد ارتفاع البطالة وتكاليف المعيشة وفساد المسؤولين الحكوميين ومن أجل ظروف عمل وأجور أفضل. وعلى المستوى السياسي طالب المتظاهرون بتوسيع الحقوق المدنية والسياسية وسلطة مجلس الشورى الاستشاري واستقلال القضاء وضمان حرية التعبير.

بشكل عام، كانت المظاهرات، التي نظّمها الشباب العماني بمساعدة وسائل الإعلام الاجتماعية، سلمية؛ وفي البداية تسامحت معها قوات الشرطة والأمن. إلا أنه خلال المظاهرات في صحار، أحرق المتظاهرون أبنية حكومية عدة واشتبكوا مع قوات الأمن الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية والهراوات لتفريقهم. قُتل اثنان من المتظاهرين على الأقل، وجرح العشرات. أثارت هذه الاشتباكات العنيفة المظاهرات والاعتصامات في مدن وبلدات أخرى، مثل صلالة في أقصى الجنوب وصور في الشرق، حيث تجمع المحتجون في الساحات لدعم رفاقهم في صحار. وقد تم قمع الاضطرابات هناك أيضاً.

أعمال شغب في صحار في شباط/فبراير 2011/ Photo: Youtube
مجمع يحترق في صحار في شباط/فبراير 2011

مزيد من القراءة

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.