فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / من الماضي الى الحاضر / الإمامية

الإمامية

سلطنة عمان الخلافة العباسية
دولة الخلافة العباسية

اعتنق سكان عمان الإسلام أثناء حياة الرسول مُحمد حوالي 630 ميلادياً. سابقاً، عبد العمانيون، كغيرهم من سكان شبه الجزيرة العربية والشرق الأوسط، آلهة الشمس والقمر وغيرها من الأجرام السماوية. كما كان هناك الهندوس والمسيحيون في المنطقة. شارك العمانيون في تأسيس المذهب الإباضي في البصرة في منتصف القرن السابع. وانتشر المذهب في عمان (كما اعتنقته بلاد في شمال إفريقيا مثل الجزائر وتونس، حيث لا تزال جيوب منه موجودة هناك)، وأسس أتباعه دولة تحت قيادة زعيمهم الديني المُنتخب، الإمام. وظهر أول إمام  إباضي عام 750 ميلادياً باسم الإمام جولندى بن مسعود. وبالتالي، حصلت البلاد على استقلالها عن الخلافة العباسية في بغداد.

نجحت الإمامة – السلطة المركزية الأولى في عمان – في توحيد القبائل شبه المُستقلة. حيث عززت القوى البحرية واستفادت من شبكة التجارة الواسعة، التي كانت تربط العالم الإسلامي بأوروبا والشرق الأقصى. وأبحرت أول سفينة عمانية إلى الصين في القرن التاسع. وأصبحت صحار الميناء الرئيسي في الخليج الفارسي واشتهرت على مدار القرنين التاليين بأنها كانت أكثر الموانئ ازدحاماً في المنطقة. ومنذ أن توحدت عمان وسيطرت على موانئها، استطاعت توسيع شبكة تجارتها والاستفادة من الثروة الناتجة.

عام 1784، أسقط سعيد بن أحمد، أحد أفراد أسرة البوسعيد، لقب إمام. وكانت هذه بداية السلطة المركزية برئاسة الحكام العلمانيين، والتي استمرت حتى وقتنا هذا. وأطلق هؤلاء الحكام على أنفسهم لقب “سيد” (الذين يدّعون أنهم من نسل النبي محمد). واستُخدم لقب سلطان لأول مرة من قبل البريطانيين في القرن التاسع عشر، ولكن قُبل بتردد من قبل زعماء القبائل.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.