فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / من الماضي الى الحاضر / عصر النفط

عصر النفط

نفط فحم سلطنة عمان
حقول النفط و الغاز و مناجم الفحم في سلطنة عمان

بدأ التنقيب عن النفط في عمان في أواخر الثلاثينات، ولكن بنجاح قليل. ولم يكتشف النفط إلا في بداية الستينات في المناطق الداخلية (في جبال مرمول وفهود) ولكن اعتباراً من الثلاثينات، تحسن الوضع المالي للبلاد قليلاً عندما بدأت العائدات الناتجة عن امتيازات التنقيب عن النفط تتدفق إلى خزينة الدولة. ومع هذه العائدات، أصبح السلطان سعيد بن تيمور قادراً على البدء بتنظيم الشؤون المالية للدولة وإعداد مسودة التنمية لعبور الفجوة التي زادت في العقود الماضية. وتضمنت النتائج عدة مشروعات في منطقة مسقط والباطنة.

في عهد السلطان قابوس بن سعيد، اكتسبت عملية التطور قوتها الدافعة. ومع مصدر دخل يعتمد عليه، تم مباشرة وضع شبكة من السلع والخدمات العامة في جميع أنحاء البلاد. وأصبحت الطرق والكهرباء والمياه والمدارس ومراكز الرعاية الصحية ووسائل الاتصالات الحديثة في متناول جميع المواطنين. ومع أموال النفط، أصبح من الممكن استيراد سلع أكثر (رفاهية)، والتي حظر السلطان السابق استيرادها لتفادي تراكم الديون (الأجنبية) نتيجة نقص العملة الأجنبية. وقد تحسنت ظروف الحياة بسرعة وبصورة ملحوظة.

وفق الخطة الخمسية الثامنة، والتي انطلقت عام 2011، ستستثمر عمان 6,6 مليار في مشاريع تتعلق بفقات النفط والغاز، و 3,2 مليار على إنتاج النفط.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.