فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عُمان / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة في عُمان

ذكرت منظمة الصحة العالمية عمان في تقريرها لعام 2000 على أنها البلد التي حققت أعلى تقدم في تحسين معايير الصحة بين سكانها. عام 2001، كانت السلطنة على قمة قائمة منظمة الصحة العالمية في كفاءة الخدمات الصحية من أصل 191 بلداً. وفي الحقيقة، تشهد المؤشرات الصحية على الانجازات العميقة للسلطنة خلال العقود الأربعة الأخيرة. عام 1980، كان متوسط العمر المتوقع 57,5 سنة، ومنذ ذلك الحين ارتفع إلى 74,3 سنة. وخلال نفس الفترة، انخفض معدل وفيات الأجنة – عدد الوفيات السنوية لكل 1000 شخص – من 13,3 إلى 2,7. كما انخفض معدل وفيات الرضع من 64 لكل 1000 إلى 10,5 (تقرير الأمم المتحدة). وكان هناك تقدم ملحوظ حتى خلال فترات قصيرة نسبياً. في الفترة من عام 2000 إلى عام 2005، انخفض معدل وفيات الأمهات لكل 10,000 ولادة حية من 37,5 إلى 18,5. عام 1980، كان هناك 30 مستشفى في البلاد (اثنتن فقط عام 1970)، بينما بلغ عدد المستشفيات عام 2005، 58 مستشفى. وارتفع عدد الأسرّة في المستشفيات لكل 10,000 نسمة من 18,6 إلى 21,0، وعدد الأطباء من 5,1 إلى 16,7. خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة، رفعت وزارة الصحة نصيب الفرد من النفقات إلى 300%.

تمت مكافحة الأمراض المعدية بنجاح، ولكن تزايدت المشكلات الصحية نتيجة إتباع أساليب جديدة في الحياة وارتفاع متوسط العمر المتوقع والحوادث سواء في المنزل أو على الطرق. ويشكل سوء التغذية الناشئ عن تغيير عادات الحمية الغذائية تحدياً كبيراً في هذه الأيام، حيث تتزايد الإصابة بأمراض القلب والسمنة.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Bhupi21 ©WIKIMEDIA COMMONS

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!